السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 بدت شوارع مدينة رام الله خالية من المارة في أول أيام الحرب على العراق خاصة بعد أن أعلنت وزارة التربية والتعليم عن اغلاق المدارس ليوم واحد تخوفا من اقدام اسرائيل على فرض منع التجول فى المدن الفلسطينية. وعلقت الجامعات الفلسطينية الدوام حتى يوم الاثنين المقبل وأمرت الطلبة بالذهاب الى مدنهم وقراهم المختلفة تخوفا من اقدام حكومة اسرائيل على اعادة احتلال المدن الفلسطينية. وتابع المواطنون الذين خزنوا كميات كبيرة من المواد التموينية وحليب الأطفال وشموع وفوانيس ووقود، مجريات الحرب أولا بأول وبقيت حركة السير والسكان لوقت متأخر ليلة وقوع الحرب لاستكمال شراء المواد التموينية التي لوحظ نقص واضح في بعضها في الأسواق وتحديدا السجائر والمواد التموينية الأساسية. وقال أحد المواطنين انه يقوم بشراء كميات كبيرة من المواد التموينية خاصة الحبوب والمعلبات تخوفا من قطع التيار الكهربائي عن المناطق الفلسطينية واقدام اسرائيل على فرض منع التجول لمدة طويلة خلال الحرب. وأكد ان ما يقوم بشرائه بقي دينا عليه لصاحب المحل التجاري فدخله لا يمكنه من شراء هذه الكميات الكبيرة من الأغذية وغيرها مما أسماها احتياجات الحرب. وقالت المواطنة نبيلة محمود وهي تحمل في يديها أكياسا مليئة بالخضروات لقد مرت علينا أيام قاسية وصعبة خلال اجتياح ابريل ولم نكن نستعد جيدا فعانينا من نقص في المواد التموينية والأدوية وحليب الأطفال. ويتابع الفلسطينيون أخبار ومجريات الحرب بشكل مستمر حيث ان الغالبية منهم لم يناموا إلا فجرا ولمدة قصيرة. وبدا النعاس واضحا على الموظفين في بعض المؤسسات الفلسطينية الذين استأذنوا وخرجوا من مكاتبهم منهم من يريد متابعة الأخبار من منزله والبعض الآخر فضل الذهاب الى منزله للنوم. كونا