السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 أعلن احمد ماهر وزير الخارجية المصري ان الموقف المصري ازاء موضوع العراق عبر عنه الرئيس مبارك في البيان الذي اصدره امس، وكذلك في الاتصال الهاتفي الذي اجراه مع الرئيس الاميركي جورج بوش. وقال ماهر في تصريحات صحفية له امس: ان هذا الموقف ليس جديدا فقد كان محور الاتصالات وكافة الزيارات والمقابلات التي اجراها الرئيس مبارك والدبلوماسية المصرية في الفترة الماضية بشأن تجنيب الشعب العراقي اخطار الحرب. واضاف ماهر انه في ظل هذه الظروف التي نتوجه فيها بكل مشاعرنا للشعب العراقي، فاننا نطالب بحماية المدنيين العراقيين وعدم تعريضهم للخطر، وايضا عدم المساس بوحدة وسلامة اراضي العراق، مشيرا الى ان هذين المبدأين هما اللذان تحركت وتتحرك مصر في اطارهما، وهما اللذان كانا محل الاتصال الهاتفي الذي جرى امس بين الرئيس مبارك والرئيس بوش. وشدد ماهر على ضرورة ان يقوم المجتمع الدولي بدوره في تحقيق هذه الاهداف وفي ضمان تسوية مشكلة اسلحة الدمار الشامل بصورة كاملة. من جهة اخرى اكد ماهر ان وزارة الخارجية المصرية على اتصال مستمر مع البعثة المصرية في بغداد، مشيرا الى ان احوال المصريين جميعا في العراق بخير، وقال ان عددا من المصريين قد غادروا بعض الدول الخليجية وجاري اتخاذ الاجراءات لتأمين عودتهم، مؤكدا ان هذه ليست هجرة جماعية ولكنها اعداد محدودة.