السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 كشفت مصادر دولية ان الغذاء الموجود بالعراق يكفي لمدة 6 أسابيع فقط، فيما اعلنت اميركا واستراليا استعدادهما لارسال مساعدات انسانية للعراق. وحذرت منظمة الامم المتحدة من أن الغذاء فى العراق يكفى لستة أسابيع فقط وأن هذه الكميات قد لا تكون كافية لاسبوع واحد فى حال أدى القتال الى نزوح جماعى كبير بين السكان. وقال مسئول فى الامم المتحدة ان «ما قد يملكه الناس يكفى لستة أسابيع ولكن فى حال اضطروا الى مغادرة منازلهم فلن يستطيعوا أن يحملوا معهم غذاء يكفيهم لاكثر من أسبوع». وقال مسئول فى برنامج الغذاء التابع للامم المتحدة ان الغذاء لن يكفى ستة أسابيع بين الفقراء العراقيين الذين قد يضطروا الى بيع غذائهم للحصول على دواء. وقالت الامم المتحدة ان الحكومة العراقية أقدمت خلال أكتوبر الماضى على توزيع حصة ثلاثة أشهر على المواطنين تحسبا لوقوع حرب مع الولايات المتحدة. وترى الامم المتحدة أن ستين بالمئة من الشعب العراقى يعتمد على الحصة التموينية المقدمة لهم. وفي واشنطن قالت وزارة الزراعة الاميركية ان الولايات المتحدة صعدت جهودها لتجنب نقص الغذاء في العراق معلنة انها ستسحب 600 الف طن من القمح الاميركي من مخزونات الحبوب التي تديرها الحكومة. وستساعد منح الحبوب الاميركية في تعويض حصص الغذاء التي كان يراقب توزيعها برنامج تابع للامم المتحدة لدعم الاسر العراقية بنحو 450 الف طن من الحبوب شهريا. ويعتمد نحو 60 في المئة من العراقيين تماما على الحصص الغذائية. وقالت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة ان القتال قد يهدد محصول الحبوب العراقي المتوقع حصاده في مايو ويونيو مما يضعف بدرجة اكبر امدادات الغذاء. وقال جي.بي. بن وكيل وزارة الزراعة الاميركية لرويترز ان جزءا من هذا القمح سيباع في الولايات المتحدة على ان يجري استخدام حصيلة تلك المبيعات لشراء ارز اميركي لشحنه الى العراق. ولم يكشف بن النقاب عن حجم هذا الارز. وفي سيدني صرح الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالى بأن بلاده سترسل مائة ألف طن من القمح الى العراق وذلك على الرغم من تعليق برنامج الأمم المتحدة النفط مقابل الغذاء بسبب الحرب التى تقودها الولايات المتحدة على بغداد..الوكالات