السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 اقترحت لجنة الشئون الدولية في مجلس الفدرالية الروسي تشكيل فريق أزمة لتنسيق التحركات في الوضع حول العراق وصياغة تدابير ترمي الى تأمين مصالح روسيا خلال إعادة ترتيب البيت العراقي ، بعد الحرب، فيما أكد ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسي ان الشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية مستمرة رغم هجومها على العراق. وأشارت وكالة «نوفوستى» الروسية الى أن نواب مجلس الفدرالية (المجلس الأعلى فى البرلمان الروسي) يرون أن هذا الفريق يمكن أن يضم ممثلين عن الادارة الرئاسية ومجلس الأمن الروسى ومجلسى البرلمان والوزارات والدوائر الرسمية المعنية، وكذلك الاتحاد الروسى للصناعيين ورجال الأعمال. وعبر البيان عن الأسف العميق للتطورات الدراماتيكية فى منطقة الخليج، ووجه نداء الى برلمانيى العالم كله ولاسيما برلمانيى الولايات المتحدة والبلدان التى تؤيد العمل العسكرى ضد العراق، يدعوهم الى فعل كل ما بوسعهم لوقف النزاع فى أسرع وقت ممكن. ولفت رجال مجلس الفيدرالية الى أن الولايات المتحدة بدأت عملا مسلحا من جانب واحد ضد العراق منتهكة ميثاق الأمم المتحدة ورأي أغلبية أعضاء مجلس الأمن الدولي. من ناحيته قال وزير الخارجية الروسي ان علاقات الشراكة بين بلاده والولايات المتحدة الاميركية ستبقى كما هي رغم الحرب ضد العراق. وأكد ايفانوف في تصريح نقلته وكالة انباء «انترفاكس» امس الاول ان روسيا واميركا يظلان شركاء وليسا فرقاء مضيفا اننا سنتابع حوارنا لتجنب أي عواقب وخيمة على الجميع بما في ذلك على اميركا نفسها. واعرب عن اسف بلاده لبدء العمليات العسكرية ضد العراق قائلا علينا العمل سويا من اجل الخروج من هذه الأزمة ووقف الحرب. وكالات