السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 هناك نحو 50 جماعة معارضة عراقية في المنفي. وأهم هذه الجماعات: ـ المؤتمر الوطني العراقي (أي ان سي): ويتخذ من لندن مقرا له بقيادة أحمد شلبي، وهو رجل بنوك سابق ثري عاش في المنفي منذ 1958 وعلى علاقة جيدة بوزارة الدفاع الاميركية. ويقال انه يطمح إلى أن يصبح الرئيس المستقبلي للعراق، لكن منتقديه ينظرون إليه على أنه تابع أميركي أمين حيث أان مجموعته تلقت دعما ماليا من واشنطن لسنوات عدة. ووردت مزاعم حول توصله لاتفاق بالفعل مع شركات البترول الاميركية على عمليات تجارية في العراق بعد سقوط الرئيس العراقي صدام حسين. ـ الاتحاد الوطني الكردستاني (بي يو كيه) والحزب الكردي الديمقراطي (كيه دي بي): ويتقاسم هذان الحزبان الكرديان السلطة في المنطقة الكردية التي تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي في شمال العراق وتمتلك قواتها الخاصة وأسلحتها. ويتزعم جلال طالباني حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بينما يخضع الحزب الديمقراطي الكردستاني لقيادة مسعود برزاني. ـ المجلس الاعلي للثورة الاسلامية العراقية: يعد المجلس أكثر مجموعات المعارضة الشيعية أهمية وتدعمه الحكومة الايرانية ويحظى بالتأييد في الاقاليم الجنوبية للعراق. وتم اغتيال العديد من زعمائه البارزين في العراق، وبعضهم من رجال الدين، خلال السنوات القليلة الماضية. وزعيم الجماعة هو أية الله محمد باقر حكيم الذي يعيش في المنفي في إيران. ـ حزب التوافق الوطني العراقي (أي ان ايه): تأسس هذا الحزب الذي يتخذ من لندن مقرا له من جانب السياسي المنفي اياد علوي واجتذب عدداً كبيراً من أعضاء نظام صدام السابقين. ووردت تقارير عن أنه يحتفظ بعلاقات جيدة مع الجيش العراقي. ـ الحركة الدستورية الملكية: يعد مستثمر البنوك السابق شريف علي بن الحسين رئيس هذا الحزب، وهو أحد أعضاء العائلة الهاشمية الملكية التي حكمت العراق ذات يوم ومازالت تحكم الاردن. وكان شريف على يبلغ من العمر عامين عندما تم إلغاء الملكية العراقية في 1958 وتم قتل ابن عمه ملك العراق الراحل فيصل الثاني بالرصاص على يد متآمرين في بغداد. ويقال ان شريف على يرغب في أن يصبح الملك الجديد للعراق. د.ب.أ