الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 نفى ادوارد غنيم السفير الأميركي ان تكون أنظمة صواريخ الباتريوت التي نشرتها الولايات المتحدة في الاردن مؤخراً مخصصة لحماية اسرائيل من الصواريخ العراقية، موضحاً بأن لدى اسرائيل ايضاً انظمتها لحماية نفسها. واكد غنيم في تصريحات صحفية ان هذه الانظمة نشرت في الاردن لحمايته ضمن برامج المساعدات المقدمة للقوات المسلحة والقوات الجوية الاردنية، مشيراً الى ان التعامل العسكري مع الاردن يعود الى عقود ماضية، لافتاً الى ان هناك سياسة عامة ألا يتحدث السفراء حول العمليات العسكرية الاميركية لحماية التحركات العسكرية، لكن الحكومة الاردنية اشارت مؤخراً الى وجود طواقم أميركية تتعلق بصواريخ باتريوت. وأوضح غنيم الذي تقود بلاده حرباً عدوانية ضد العراق ان الاردن والولايات المتحدة يرتبطان بعلاقات متميزة في شتى المجالات وان هذه العلاقات اسهمت في تعزيز وتطوير التعاون والتفاهم بين شعبي البلدين وعلى مر العقود بفضل حرص قيادتي البلدين على ترسيخ هذا التوجه. واضاف اننا نتعاون سويا في مكافحة مشكلة الارهاب التي كان الاردنيون ضحايا لها كما كان الاميركيون. وقدر ضابط متقاعد رفيع المستوى في الجيش الأميركي، دان كريستمان، خلال مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان» الأميركية بأن احتمال إطلاق العراق صواريخ على إسرائيل أصبح كبيرًا. ويجدر التنويه إلى أن كريستمان يعمل محللا عسكريًا لدى الشبكة الأميركية. وعندما سُئل كريستمان خلال المقابلة، عن تقديره بشأن احتمال قيام العراق بمهاجمة إسرائيل أجاب قائلا: «للأسف الشديد، فإن هذا الاحتمال كبير جدًا». وأضاف: «التقارير تُشير إلى أن قوات التحالف وقوات خاصة أخرى تقوم بدوريات استطلاعية في الصحراء، غربي العراق، لأن العراق أطلق منها الصواريخ على إسرائيل إبان حرب الخليج السابقة». وقال كريستمان إنه «في المرحلة النهائية، وعندما سيشعر صدام باليأس، سوف يحاول استخدام هذا السلاح ضد إسرائيل، من أجل تحقيق ربح سياسي واضح». ويجدر الإشارة إلى أن كريستمان كان برتبة فريق في الجيش الأميركي، خلال الحرب السابقة على العراق، ساعد فيها على تخطيط استراتيجية حرب عام 1991. وتُعد رتبة كريستمان الثانية من حيث الأهمية في الجيش الأميركي، درجة واحدة أقل من رئيس قيادة هيئة أركان المسلحة الأميركية.