الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 رفعت اسرائيل حالة الطوارئ الى الدرجة القصوى في كافة سفاراتها في الخارج مع بدء الحرب الأميركية ضد العراق، وسط تقارير غربية تتهم المخابرات الفلسطينية بتزويد بغداد بخرائط لأهداف اسرائيلية بغية قصفها. ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الأميركية عن متحدث عسكري اسرائيلي قوله امس ان حالة الطوارئ رفعت الى الدرجة القصوى في جميع السفارات الاسرائيلية والمراكز اليهودية حول العالم بعد اعلان بدء الحرب ضد العراق. وكانت حكومة ارييل شارون بحثت هذا الأمر خلال جلسة خاصة امس الأول. وقال شارون ان جهاز الأمن الاسرائيلي مستعد لمنع مثل هذه العمليات. وأعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية حالة التأهب القصوى في كل ممثليات اسرائيل في العالم وعززت الحراسة حولها. وفي عدة دول توجهت اسرائيل الى السلطات المحلية بطلب مساعدتها في حراسة مؤسسات يهودية واسرائيلية. وفي السفارات الاسرائيلية في الدول العربية تم الابقاء على الموظفين الحيويين فقط. وأغلقت الممثلية في إمارة قطر وأعيد المبعوثون الى البلاد حتى إشعار آخر. الى ذلك نقلت «يديعوت احرونوت» العبرية أمس عن صحيفة «ايل بوليو» المقربة من الحكومة الايطالية القول ان «رجال مخابرات ياسر عرفات سيزودون العراقيين بمعلومات عن اماكن لضربها في اسرائيل». وحسب زعم الصحيفة، فان الجنرال فيصل ابو شرخ، الذي كان في الماضي رئيس جهاز امن القوة 17، وابو سيف، المقربين من عرفات، سيزودان الاستخبارات العراقية بمعلومات عن اسرائيل. وكتبت الصحيفة تقول: «ان الرجلين سيزودان العراقيين بمعلومات دقيقة عن اهداف اسرائيلية للضرب وسيساعدان الجيش العراقي على تحسين دقة ضرباته بواسطة الصواريخ».