الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 قالت الولايات المتحدة امس انها أغلقت سفارتها في الاردن أمام الجمهور الى حين اشعار اخر نظرا للهجمات الجوية والصاروخية في العراق. مع بدء حملة اعتقالات استباقية في الأردن وقال بيان للسفارة الاميركية «أعلنت سفارة الولايات المتحدة في عمان ونظرا لتفجر الصراع وقف كل الخدمات العامة الروتينية الى حين اشعار اخر». وأضاف البيان ان السفارة ستستمر في تقديم الخدمات الطارئة للمواطنين الاميركيين. ويوم الاثنين نصحت سفارة الولايات المتحدة رعاياها بالحد من الخروج من منازلهم وتجنب الاماكن العامة كالمطاعم ومراكز اللياقة البدنية. وغادر معظم أقارب العاملين بالسفارة الاميركية والموظفين غير الضروريين الاردن بالفعل بعد أوامر صدرت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي اثر مقتل الدبلوماسي الاميركي لورانس فولي بالرصاص في العاصمة عمان. وفي خطوة يبدو أنها استباقية شنت الاجهزة الأمنية الاردنية فجر الخميس حملة اعتقالات لحزبيين ونشطاء سياسيين في العاصمة الأردنية والمحافظات وهو الأمر الذي اثار استنكار احزاب المعارضة الأردنية. وعلمت «البيان» من مصادر مختلفة في عدد من هذه الاحزاب ان الاعتقالات شملت نشطاء في احزاب جبهة العمل الاسلامي وحشد والبعث الاشتراكي والوحدة الشعبية والحركة القومية. واعتقل من حزب البعث الاشتراكي الموالي للعراق حوالي عشرين حزبيا في العاصمة والمحافظات عرف منهم حتى الآن كامل فريحات وسمير الصوصة ومحمد غنيم وخليل بدرة و فراس الكايد وخالد فريحات وانس دويكات، فيما اعتقل من حزب حشد خليل السيد ومن الوحدة الشعبية الدكتور عصام خواجة فيما افرج عن عضو اللجنة المركزية للحزب سامي عوض الله بعد اعتقاله عدة ساعات.