الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 اعتقل ما يزيد على عشرين شخصا في الوقت الذي تظاهر فيه مئات الاشخاص امام البيت الابيض وحول منزل وزير الدفاع ضد الحرب على العراق. وهتف الحشد المكون من نحو 250 شخصا في منتزه لافاييت المواجه للبيت الابيض قائلين «اذا اندلعت الحرب فلتخرج». وفي بوسطن اعتقل 36 شخصا في تظاهرتين مناهضتين للحرب في مبنى اتحادي وامام سوق بوسطن للاوراق المالية. وقالت اني برجر الطالبة في مدرسة ميريلاند العليا والبالغة من العمر 17 عاما والتي اتت بصحبة صديق الى لافاييت امام البيت الابيض «الحضور الى هنا قد لا يترك اثرا لكنه افضل من البقاء في المنزل». واغلقت شرطة مصلحة المنتزهات الاميركية منتزه لافاييت وهو مكان تقليدي للناس يعبرون فيه عن مواقفهم السياسية بعد فترة وجيزة من تجمع بضع مئات هناك. ومنذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر يمكن ان يغلق المنتزه اذا ما تجمع اكثر من 25 شخصا. وهتف ما يربو على مئة شخص من جماعات مثل السلام الاخضر وائتلاف من جماعات عالمية معارضة للحرب قائلين «يا جورج بوش ويا وكالة المخابرات المركزية الاميركية كم ستقتلون من الاطفال اليوم». وكون نحو 125 شخصا اخرين دائرة في الجانب الاخر من المنتزه للصلاة من اجل السلام. وطلبت الشرطة من المتظاهرين ان يتفرقوا ورفض اكثر من عشرين شخصا وجلسوا في طريق بنسلفانيا امام البيت الابيض ورفعوا صورا بالحجم الطبيعي لنساء عراقيات واطفال عراقيين. وفي وقت سابق اقامت مجموعة من النساء موكبا جنائزيا صوريا امام الكونجرس. وارتدت الجماعة قمصانا وردية ملطخة بدماء كاذبة وحملوا دمى بلاستيكية لاطفال مشوهين وتوجهت الجماعة ايضا بالموكب الى بيت دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي. وقال شهود عيان انه في بوسطن وسط هتافات مثل «العار» و«اعتقلوا جورج بوش» اقتادت الشرطة 20 شخصا على الاقل بعيدا الي سيارات الشرطة المنتظره بعد ان حاولوا اغلاق مداخل مبنى مكتب جون كنيدي الاتحادي. رويترز
