الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 اعلنت الجامعة العربية «حزنها» لبدء «عدوان لن يبقي ولن يذر» محذرة من ان «الدور سيأتي على دول عربية اخرى». وعبر عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية امس عن «اسفه وحزنه» ازاء «العدوان» الذي «لن يبقي ولن يذر» بعد بدء الضربات الاميركية البريطانية من العراق. وقال الامين العام للصحافيين «اشعر بالاسف والحزن والغضب لهذا العدوان» مضيفا انه «يوم حزين لكل العرب ان يتعرض العراق وشعبه لضربة عسكرية لا تبقي ولا تذر ولا تأخذ في الاعتبار المدنيين والعراق ككل». وطالب مجلس الامن الدولي «بتحمل مسئولياته باعتباره المسئول الاول عن ضبط السلم والامن الدوليين لاتخاذ خطوات سريعة لوقف الحرب المدمرة». واضاف انه سيجري «مشاروات مكثفة مع وزراء الخارجية العرب والسفراء العرب في نيويورك للنظر في اتخاذ ما يلزم من خطوات لدعوة مجلس الامن الى عقد جلسة عاجلة لوقف الحرب وتحمل مسئولياته». واكد موسى من جهة اخرى ان «موعد اجتماع وزراء الخارجية العرب قائم ولم يتغير» حيث ترأس امس اجتماعاً طارئاً للمندوبين الدائمين في الجامعة. وكان الامين العام اعلن الثلاثاء ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا «خاصا» في 23 الحالي لبحث الازمة العراقية عشية الدورة العادية للمجلس يومي 24 و 25 مارس مضيفا ان الوزراء سيصلون يومي 22 و23 لاجراء مشاورات «عاجلة حول الوضع في العراق». الى ذلك، التقى المبعوث الاوروبي الى الشرق الاوسط ميغيل انخيل موراتينوس مع موسى موضحا ان اللقاء تركز حول الوضع في العراق. وقال موراتينوس للصحافيين انه «يوم حزين للمنطقة والدبلوماسية، وكلما تم الاسراع بتسوية الازمة كلما كان ذلك افضل للمنطقة». ومن جهته قال سعيد كمال مساعد امين عام جامعة الدول العربية في تصريح لوكالة فرانس «سياتي دور بلدان عربية اخرى» بعد العراق. واضاف كمال «ان السؤال الذي يطرحه كل مواطن عربي هو التالي : من رخص بوش التدخل في الشئون العراقية؟ لا احد ولا حتى الشعب الاميركي». وقال «سياتي دور بلدان عربية اخرى في يوم من الايام». أ.ف.ب