الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 السخط واليأس هما ما يهيمنان على نشطاء السلام ممن يمثلون «الدروع البشرية» في بغداد حيث يشكل حوالي 100 شخص من شتى أقطار العالم ، صلب بعثة للمساعدة في الدفاع عن البنية التحتية العراقية ضد الهجوم الاميركي البريطاني. وانتهت أسابيع الامل والقلق والاحتجاج عندما أصبح واضحا أن حرب الاعصاب بالنسبة للسلام انتهت ببدء القصف. وترفض عظمة بشير وهي شابة ترتدي ملابس غريبة من لندن أن تتحرك قائلة «إنني اعتزم أن أظل في محطة الطاقة حتى يتم ضربها». وترفض الدروع البشرية فكرة أن الاحتجاج في حالة وقوع هجوم لن يكون ناجحا. وتنظر الجماعة إلى نفسها على أنها جزء من حركة عالمية تقف خلفها الاغلبية الواسعة، في مواجهة مجموعة صغيرة من الرجال الاقوياء الذين يرفضونهم. وقال متحدث آخر في المؤتمر الصحفي مشيرا للرئيس الاميركي جورج دبليو. بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير «أنا حزين وغاضب أن شخصين فعلا كل ذلك». وكانت بشير تتحدث في مؤتمر صحفي أخير في فندق فلسطين، بينما كان نشطاء السلام الاخرين يصفقون. وما زالت مشاعر الجماعة قوية والتشجيع المتبادل لا يضير على أي حال. وقد احتل المدافعون الذين عينوا أنفسهم تسعة منشآت حول العاصمة العراقية بغداد. ومن بين هذه الاماكن ثلاث محطات مياه وثلاث محطات طاقة ومصفاة نفط كبرى. والاهداف العسكرية ليست من بين تلك المنشآت التي تقبل عليها الدروع البشرية. وغادر العديد من النشطاء احتجاجا قائلين أن الحكومة العراقية تريد استخدامهم في حماية البنية التحتية العسكرية.د.ب.أ