الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 انجز اطباء في هونغ كونغ خطوة كبيرة في التعرف على الفيروس المسبب للالتهاب الرئوي القاتل الذي اودى بحياة 11 مصابا واصاب المئات في انتشاره السريع حول العالم، فيما تتخوف الاوساط من عودة شبح كارثة عام 1918. وقال خبراء طبيون ان الاكتشاف سيسهل تشخيص المرض ويفتح الطريق امام انتاج مصل. لكنهم اكدوا ان الامر يتطلب المزيد من الابحاث المعملية لتحديد تركيب الفيروس بدقة ولم يستبعد العلماء ان يكون من فصيل جديد. وقال لو وينج لوك خبير الامراض المعدية انه رغم تشابه اعراضه مع اعراض الانفلونزا الا انه من فصيل مختلف من الفيروسات. وتستعد السلطات الطبية على مستوى العالم لنوع جديد من الانفلونزا يخشون ان يكرر الكارثة التي احدثها وباء عام 1918 الذي اودى بحياة نحو 20 مليونا. وكان العلماء يعملون على مدار الساعة للتعرف على الفيروس المسبب لهذا المرض المعدي الذي انتشر بسرعة حول العالم مع المسافرين من اجزاء من اسيا. وظهرت اغلب الحالات في الصين وهونج كونج وفيتنام لكن ترددت انباء عن الاشتباه في حالات في استراليا وبريطانيا وبروناي وكندا واسبانيا والولايات المتحدة. وقال مسئولون طبيون في هونغ كونغ امس الاول ان حالات جديدة اكتشفت في مستشفيين مما اثار مخاوف ان يكون ينتشر ببطء بين السكان البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة. واغلب الحالات ظهرت بين عاملين طبيين في مستشفيات او اقارب لمصابين. وتوفي طبيب فرنسي «66 عاما» في المستشفى الفيتنامي الفرنسي في هانوي في وقت مبكر من صباح امس وهو ثاني مريض يموت متأثرا بهذا المرض في فيتنام. وكانت ممرضة قد توفيت في مطلع الاسبوع. .رويترز
