الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 افادت تقارير اسرائيلية ان حكومة ارييل شارون تحرص على اقناع الاسرائيليين بمواصلة حياتهم كالمعتاد خلال الحرب الاميركية، ضد العراق والابقاء على استمرار العملية التعليمية. وقالت المصادر المطلعة لصحيفة «هآرتس» ان حكومة شارون لن تدعو الاسرائيليين لدخول الملاجيء مع بدء الحرب رغم بقاء احتمال ضئيل لتعرضهم لهجمات عراقية. ونقلت عن احد قادة جيش الاحتلال قوله امس رغم وجود احتمال طفيف للمس باسرائيل فانني كقائد كبير يجب ان انطلق من الافتراض بأن شيئا سيحصل ولهذا فاننا نستعد وبين مدى الجاهزية العالية لاسرائيل والنجاح في منع كل حدث منفرد ضدنا لاتزال هناك مسافة ما. وقالت ليمور ليفنات وزيرة التربية والتعليم الإسرائيلية، في مؤتمر صحفي عقدته، امس في ديوانها في مدينة تل أبيب، ان المدارس الإسرائيلية ستواصل دوامها الاعتيادي حتى في ضوء الإنذار الأمريكي لصدام حسين والذي سينتهي في الساعات الأولى من صباح الخميس. وأكدت على أن وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية تطّلع على الاستعدادات والتدابير اللازمة التي يحددها المستوى السياسي، وأضافت أن وزارتها ستصدر بياناً في حال طرأت تغييرات وفقاً للتطورات. وبالإضافة إلى التعليمات التي أصدرها مقر قيادة الدفاع المدني للاسرائيليين، والتي تدعوهم إلى تجهيز غرف وقائية محكمة، تم إصدار تعليمات لمدراء المدارس والحاضنات في رياض الأطفال ولطواقم المؤسسات التربوية، للعمل طبقاً لنظم معينة يتوجب على مدراء المدارس بموجبها فحص الملاجئ إذا كانت مجهزة بالمعدات المناسبة، والتأكد من أن هذه الملاجئ قادرة على استيعاب جميع التلاميذ. وأضافت ليفنات أن تقديرات الأجهزة الأمنية ترجح بأن احتمال حدوث شيء في إسرائيل هو ضئيل جداً، وعلى الرغم من ذلك فإن جهاز التربية على أهبة الاستعداد والتنسيق مع مقر تقييم الوضع. وأوضحت ليفنات أنه في حال طرأ تغيير على تقييم الوضع فإن بياناً رسمياً بذلك سيصدر للجمهور. واستطردت ليفنات: «أنا على يقين بالشك الذي يسود البلاد، بيد أنه من المهم أن يواصل جهاز التربية العمل كالمعتاد، كما هو مهم، أيضاً، أن تتوفر للتلاميذ الأطر التربوية اللازمة».