الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 كشفت مصادر استخبارية اسرائيلية ان العراق لم بنشر اية صواريخ تهدد الدولة العبرية في مناطقه العربية في وقت قال ارييل شارون رئيس وزراء دولة الارهاب الصهيوني، انه تمنى هاتفيا للرئيس الاميركي جورج بوش بالتوفيق في حملته العسكرية الوشيكة التي سعت المصادر الاسرائيلية للتمويه على التنسيق التوفيق مع واشنطن بشأن انها ستعلم بالموعد عبر شبكة «سي ان ان». وقال شارون، امس، في جلسة حكومية خاصة إن أجهزة الأمن الإسرائيلية قلقة من إمكانية استغلال التنظيمات الفلسطينية فترة الحرب الوشيكة على العراق من أجل تنفيذ عمليات هجومية ضد أهداف إسرائيلية. وحول احتمالات تعرض إسرائيل لهجوم عراقي، قال شارون: «يبدو لي أنه على الرغم من ضآلة احتمالات تعرض إسرائيل لهجوم، فقد اتخذنا جميع الإجراءات والخطوات اللازمة. وإذا كان احتمال مهاجمتنا 1%، فإن استعداداتنا 100% ندرك خطورة تهديدات العراق الذي يمتلك أسلحة الدمار الشامل وضالع في الإرهاب»، على حد قول شارون. وأوضح شارون أن إسرائيل ليست طرفاً في الحرب الوشيكة، لكنه ربط بين الحرب واحتمال ارتفاع وتيرة العمليات الهجومية في إسرائيل، قائلاً: «نولي أهمية كبرى لمكافحة الإرهاب المحلي، الإقليمي والعالمي، وإننا نكن الاحترام العميق للولايات المتحدة ورئيسها، جورج بوش، ونأمل أن تكلل مساعيهم بالنجاح.. حربنا ضد الإرهاب ستستمر، قد تشهد هذه الفترة محاولات لتنفيذ عمليات إرهابية». وأشار شارون في حديثه مع وزرائه إلى أنه في مكالمته الهاتفية الأخيرة مع الرئيس الأميركي، تمنى له التوفيق. وفي محاولة للتمويه على التنسيق الاميركي الاسرائيلي الوثيق بشأن هذه الحرب قال زئيف نائب وزير الحربية الاسرائيلي للاذاعة العبرية امس ان واشنطن «لن تخطر اسرائيل مسبقا بالموعد الدقيق الذي ستهاجم فيه لكننا سنعلم بالموعد على الارجح عبر شبكة «سي ان ان». وأعربت محافل جهاز الامن الاسرائيلي بحسب صحيفة «معاريف» العبرية عن خيبة أملها من ان اسرائيل لم تتلق حتى الان انذارا مبكرا واضحا، رغم ان اسرائيل طلبت انذارا مبكرا قبل 48 ساعة على الاقل. والتقدير هو انه ستمنح اسرائيل في نهاية المطاف انذارا مبكرا لعدة ساعات فقط، يسلم شخصيا الى شارون او وزير دفاعه تماما قبل ان تقلع اوائل الطائرات الاميركية. وتقول محافل امنية اسرائيلية ان «اهمية الانذار المبكر هي رمزية فقط، ذلك اننا مستعدون لان تبدأ الولايات المتحدة الحرب في الساعات القريبة المقبلة، حتى دون ان تبلغنا ولدينا كل الاسباب للاعتقاد بان الحرب توشك على الاندلاع». وفي تأكيد لما نشر حول مشاركة قوات اسرائيلية خاصة في تعقب منصات الصواريخ في غرب العراق ابلغ اهارون مركش رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية وزراء شارون بأنه لم يعنى على صواريخ يعثر في هذه المنطقة. وتقول محافل الامن الاسرائيلية ان احتمال ان يهاجم صدام حسين اسرائيل في المراحل الاولية للحرب هو طفيف جدا. والتخوف الاساسي هو ان «يرد صدام على هجوم ضده بموجة ارهابية دولية من شأنها ان تكون موجهة ضد اهداف غربية وبالمقابل ضد اهداف اسرائيلية أيضا». وقد رفع مستوى حالة التأهب في كل الممثليات الاسرائيلية في العالم.