الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 تشهد العاصمة الأردنية عمان تحركات اعلامية وصحفية غير مسبوقة هذه الأيام بعد تصاعد الأزمة وتهديد الولايات المتحدة، الفعلي بشن عدوانها على العراق. ووصل الى المملكة أكثر من 900 صحفي وفني واداري أجنبي يمثلون أكثر من 40 محطة تلفزيونية ووكالة أنباء عالمية لتغطية الأحداث في العراق. وفي مفارقة أخرى كانت حتى اللحظة دعوات الحرب على العراق قد أتت أوكلها من حيث نسبة اشغال بعض الفنادق، سواء في العاصمة الأردنية عمان أو في منطقة الرويشد، فقد وصلت هذه النسبة الى 60% وكافة هؤلاء النزلاء من الصحفيين. وأعلنت وزارة الاعلام ان الوزارة منحت أكثر من ألف بطاقة صحفية مؤقتة وزعت على الصحفيين والفنيين والاداريين ومعظمهم من الأجانب وعدد من الصحفيين المحليين. وتتوقع مصادر الاعلام أن يرتفع العدد خلال اليومين المقبلين، نظراً لتأزم الأوضاع وتسارعها، وتحسباً لخروج الصحفيين الأجانب المتواجدين داخل الأراضي العراقية حالياً، اذ من المتوقع أن يتم اجلاؤهم في حال وقوع الحرب. وشكلت الوزارة فريق عمل محيط عمله منطقة الرويشد وذلك من أجل تقديم كافة الخدمات والتسهيلات اللازمة للصحفيين ووكالات الأنباء ومحطات التلفزيون.