الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 سابق العمال الأردنيون أمس دقات الساعة لتجهيز مخيمين على الحدود مع العراق لايواء اللاجئين قبل انتهاء المهلة الأميركية لرحيل صدام حسين الرئيس العراقي. وقال شتين بروني ممثل المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ل«رويترز» «نريد ان نكون قادرين على ترقب اللاجئين في أي وقت وحتى في الوقت الحالي. بعض الناس قد يرغبون في المغادرة مبكرا». وكان شتين يتفقد مخيمين للاجئين يجري اقامتهما بالقرب من مدينة الرويشد التي تقع على مبعدة 50 كيلومترا من الحدود العراقية. واقام العمال اعمدة كهرباء ودورات مياة متنقلة وخزانات ومواسير مياه ومخازن لتخزين الطعام. ويستعد مسئولون من صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة (اليونيسيف) في الاردن لاستقبال نحو 60 الف لاجئ عراقي محتمل الكثير منهم اطفال قد يكونون يعانون من الصدمة او سوء التغذية. وقالت هند لارا مانجو المتحدثة باسم اليونيسيف في الاردن «من المهم للغاية ان نعيد الحالة السوية الى حياة اطفال العراق واحد السبل لتحقيق ذلك هو ان نجعلهم يشعرون بأنهم سيعودون الى المدرسة». واضافت هند ان الخيام قد تستخدم للاغراض المدرسية. وهذان المخيمان اللذان تديرهما المفوضية العليا لشئون اللاجئين والهلال الاحمر الاردني يفترض ان يؤوي كل منهما 10 آلاف شخص. وأحد المخيمين مخصص للاجئين العراقيين في حين ان الثاني خصص للوافدين من جنسيات اخرى الذين سيتم اعادتهم الى بلدانهم، بحسب اتفاق مبرم مع المنظمة الدولية للهجرة المتمركزة في جنيف بحسب المصدر المسئول. وأفادت مصادر اردنية مسئولة ان مخيم «احتياط» سيقام في الاراضي الحدودية الفاصلة بين العراق والاردن سيعتبر المعبر الالزامي لكل اللاجئين الذين قد يتدفقون الى المملكة في حال حرب ضد العراق. وسيكون هدف اقامة هذا المخيم اجراء عملية تصنيف اولية للاجئين الذين قد يتدفقون الى الحدود الاردنية قبل دخولهم الى الاراضي الاردنية، بحسب المصدر نفسه. وستتولى ادارة مخيم «الاحتياط» هذا السلطات الاردنية وسيتيح التدقيق الاساسي بالهويات في هدف امني. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان «هذه التدابير طبيعية في مثل هذه الظروف». أ.ف.ب