الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 حذرت الامم المتحدة من مواجهة ملايين العراقيين المجاعة في حال التقاعس عن تقديم المساعدات العاجلة. واشار مسئول دولي ان مليون طفل عراقي يعانون من سوء التغذية. وصرح تريفور راو المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمى التابع للامم المتحدة قوله ان هناك حاجة ملحة لتقديم الجهات والدول المانحة مئات الملايين من الدولارات لتوفير الغذاء لهؤلاء الملايين من العراقيين خلال الحرب. وأوضح أنه اذا نشب صراع سنحتاج الى استجابة سريعة غير مسبوقة من المانحين خصوصا بعد توقف نشاطات برنامج الغذاء مقابل النفط فى العراق. ويستعد نحو 60 فى المئة من العراقيين البالغ عددهم قرابة 25 مليون عراقى يستفيدون بشكل مباشر ويعتمدون بشكل أساسى على برنامج النفط مقابل الغذاء المتوقف بسبب مغادرة الموظفين الدوليين المشرفين عليه العراق خشية اندلاع الحرب. وقال المتحدث باسم البرنامج الذى يعتبر أكبر مؤسسة اغاثة انسانية فى العالم ان الامدادات الغذائية عند العراقيين تكفيهم لنحو ستة اسابيع وان المواد المخزونة فى المستودعات ليست بمعدلاتها الاعتيادية. وأكد على أن الجهات المانحة لم تقدم حتى الان أى تعهدات أوالتزامات جديدة بأموال لشراء مواد غذائية أساسية منذ الانذار الذى وجهه الرئيس الاميركى جورج بوش مساء الاثنين للرئيس العراقى صدام حسين بالرحيل الى المنفى أوالحرب لكنه قال انه بمجرد بدء العمل العسكرى سيوجه البرنامج نداء بتقديم المساعدات التى قدرها بمئات الملايين من الدولارات. وفي عمان قال جوفري كيلي المتحدث باسم اليونيسيف الذي من المعتاد ان يكون مقره بغداد ان ما يربو على مليون طفل عراقي يعانون من سوء التغذية بشكل مزمن وان 240 الفا مصابون بسوء تغذية حاد من جراء اسهال شديد تسببه المياه القذرة. وقال «اذا انقطع توزيع الغذاء نتيجة للحرب فانه ستكون هناك زيادة حادة في سوء التغذية وفي النهاية ستؤدى الى زيادة حادة في وفيات الاطفال». وتقول اليونيسيف ان العراق بها اعلى معدلات وفيات في العالم حيث ان واحدا من كل ثمانية اطفال يموت قبل ان يبلغ عامه الخامس.الوكالات