الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 أنجزت وحدات عسكرية تشيكية تدريبات على مواجهة حرب كيماوية محتملة خلال الغزو الأميركي للعراق، ضمن مشاركة وحدة التطهير الكيماوي في الحشود بصحراء الكويت التي يبلغ عددها 379 جندياً. يقول لابوس بوساك أحد جنود الوحدة ان الملابس الواقية تثقل كاهله. وأضاف بوساك الذي امضى دورة في قاعدة (الدوحة) العسكرية الاميركية في الكويت «تخيل قيادة مركبة استطلاع في صحراء الكويت بكل هذه الملابس الواقية» يمكن ان تصل درجة الحرارة داخل المركبة الى 75 مئوية.. لترات من العرق ستغرق حلتك الواقية». ومنذ الانضمام الى حلف شمال الاطلسي مع المجر وبولندا في 1999 يبذل التشيك جهودا مكثفة لاصلاح قواتهم المسلحة التي تستخدم اسلحة عتيقة تعود الى عصر الحرب الباردة وتضم مجندين لم يتلقوا تدريبات كافية. قال السارجنت الكسندر هورني المحارب القديم في حرب 1991 «كنا في ذلك الوقت مثل غرباء من عالم آخر. والان يعرف الحلفاء اننا نستطيع تقديم شيء ما. اعتقد اننا اليوم على اتم الاستعداد. وستحاول القوات هذه المرة حماية المدنيين والمنشآت العسكرية والمدنية في المنطقة من اسلحة الدمار الشامل او تسرب مواد سامة من المصانع الكيماوية والمصافي. وأثناء التدريبات على الساحة الثلجية في ليبيريش وضع جنود معدات التطهير على احدى المركبات تأهبا للانتقال الى المنطقة الملوثة بينما كان اخرون يتدربون على اسعاف مصابين بمواد كيماوية او بيولوجية او نووية. وفي الكويت تستطيع وحدات مماثلة تطهير نحو 500 مركبة و900 فرد في الساعة. وفي محادثة هاتفية مع «رويترز» قال الكولونيل دوسان لوبولييف قائد الكتيبة التشيكية في الكويت «هذا رقم ضخم بالمقارنة مع وحدة صغيرة في الماضي كانت مسئولة عن حماية القوات المقاتلة. والآن تزيد امكانيات الوحدة 20 مرة عما كانت عليه في حرب 1991». رويترز