الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 أعلن فصيل كردي كان موالياً في الماضي للرئيس العراقي صدام حسين وانشق عليه العام الماضي انحيازه الى الحزب الديمقراطي الكردستاني. وقال جوهاد حركي الزعيم القبلي الكردي البارز، ان مقاتليه الخمسة آلاف الذين ظلوا في الموصل (التي تسيطر عليها بغداد) سينفذون تعليمات الحزب الديمقراطي الكردستاني المعارض إذا ما اندلعت الحرب متوقعاً ان الولايات المتحدة ستنتصر سريعاً. وقال جوهاد حركي ل«رويترز» انه حول تأييده الى الحزب الديمقراطي الكردستاني واضاف ان الشعب العراقي سئم من سنوات الصراع ويريد أن يرى سقوط صدام.وقال من مكتبه في هذه المدينة الشمالية «ننتظر أوامر من الحزب الديمقراطي الكردستاني. سنتبع تعليماته». والحزب الديمقراطي الكردستاني يسيطر على اثنين من ثلاث محافظات في شمال العراق تقع تحت السيطرة الكردية منذ حرب الخليج عم 1991. وأقيمت المنطقة لحماية الاكراد الذين يواجهون احتمال التعرض لاعمال انتقامية من صدام حسين بعد انتفاضة فاشلة في نهاية الحرب. وأوضح حركي ان كثيرا من حلفاء صدام يريد ان يقلبوا له ظهر المجن مع اقتراب غزو تقوده الولايات المتحدة على العراق. واضاف حركي «حتى القريبين للغاية من صدام يريدونه ان يترك السلطة. اذا ما غادر صدام فان الشعب العراقي سوف يحيا حياة افضل وحتى القادة العسكريين يعتقدون الأمر نفسه». واضاف «لن يحارب احد من أجل صدام، ستنتهي الحرب سريعا جدا لأن الناس متعبة جدا. انهم لم يروا شيئا الا الدمار». وقال حركي ان عشيرته عندها خمسة آلاف مقاتل في داخل مدينة الموصل أو حولها. والموصل مدينة نفطية شمالية تسيطر عليها بغداد وكانت مقره قبل انشقاقه في العام الماضي. وقال حركي ان الناس في الموصل سيثورون ويتغلبون على قوات صدام اذا ماهاجمت الولايات المتحدة العراق واضاف «سيستغرق الامر من 15 الى 20 دقيقة. هذا ليس مما اسميه قتالا». رويتروز