الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 ابلغ الرئيس السوري بشار الاسد وفداً من رئاسة حزب «الكتائب اللبنانية» ومجلسه السياسي زاره في دمشق، ان اعادة نشر وحدات من القوات السورية العاملة في لبنان مؤخراً يمكن ان تتكرر بين فترة واخرى، مؤكداً: «ان لا عائق دون ذلك ما دامت اي انسحابات او اعادة انتشار لا تصطدم بالاعتبارات الاستراتيجية بالنسبة إلى سوريا، خاصة تلك المتعلقة بالدرجة الاولى بالمواجهة ضد اسرائيل. وكانت العملية الاخيرة في اعادة الانتشار قبل اقل من شهر قد شملت مواقع في البترون خاصة ومنطقة الشمال عامة، وقد تلت اخرى سابقة شملت في حينه قبل حوالي الخمسة اشهر مواقع في ضواحي بيروت الجنوبية والشرقية وبعض المناطق الجبلية ومنها في: الحدث، اللويزة، صحراء الشويفات، الحازمية، البرزة، الفياضية، الجمهور، بعبرا، حمانا، بكفيا والفنار. وينقل مقربون من القيادة الكتائبية ان الاسد توقف في كلامه مع زائريه على نقاط عدة ابرزها قوله انه: «لا خوف على الامن في لبنان، الا ان مبعث القلق هو الوضع الاقتصادي، فهذا الوضع الذي يعاني منه جميع اللبنانيين بات اكثر من صعب».