الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 تمكن مقاوم فلسطيني من قتل جندي اسرائيلي واصابة آخر قبل استشهاده في اشتباك مسلح خلال اجتياح قرية قرب بيت لحم، فيما أعلن عن شهيد في قطاع غزة ، بالتزامن مع تأكيد استشهاد آخر بعد دخوله حالة الموت السريري اثر مجزرة مخيم النصيرات. في وقت دكت المقاومة مستوطنة نتساريم بخمسة صواريخ من طراز القسام. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان القوات الصهيونية اجتاحت قرية مراح رباح قرب بيت لحم في الضفة الغربية، بحثا عن نشطاء مطلوبين وان ناشطا فتح النار من منزل فقتل جندي احتياط يبلغ من العمر 27 عاما وأصاب آخر بجراح. واستشهد الناشط في اشتباك لاحق. وقال جيرانه انه يدعى يوسف الفقيه ويبلغ 40 عاما من العمر وانه عضو في حركة المقاومة الاسلامية «حماس». وقال سكان ل«رويترز» ان نحو مئة جندي اسرائيلي اغلقوا قرية مراح رباح اثناء الغارة وفرضوا حظر تجول ونسفوا المنزل الذي تقيم فيه اسرة الفقيه. في غضون ذلك، ذكرت مصادر فلسطينية ان جرافات إسرائيلية دمرت صباح أمس مصنعا للرخام في قرية جورة الشمعة جنوب بيت لحم، وذلك بعد ساعات من اقتحام دبابات إسرائيلية لمدينة الخليل وفرضت نظام حظر التجوال في شوارعها الرئيسية قبل أن تقوم بحملة مداهمات في أحياء مختلفة من المدينة. وحسب مصادر قوات الامن الفلسطينية، فإن مجنزرات إسرائيلية وناقلات جند مازالت تتمركز بكثافة عند مفترق الطرق ومداخل مدينة الخليل وفي أحيائها المختلفة. واعتقلت قوات الجيش الاسرائيلى الموجودة فى الضفة الغربية المحتلة ثمانية فلسطينيين بزعم أنهم من المطلوبين. وذكر راديو اسرائيل صباح أمس ان من بين المعتقلين أحد نشطاء حركة حماس ويدعى جمال ابراهيم من احدى القرى بشمال نابلس. وفي قطاع غزة، اندلعت اشتباكات عنيفة استمرت حتى فجر أمس بين مسلحين فلسطينيين والجنود الاسرائيليين في محيط مستوطنة نتساريم اليهودية جنوب مدينة غزة. وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، في بيان أنها «أطلقت خمسة صواريخ من طراز قسام 1 باتجاه مغتصبة نتساريم المقامة على الارض الفلسطينية جنوب مدينة غزة». وقال البيان «إن القصف جاء استمرارا لردنا الطبيعي على توغل الاحتلال واجتياحه صباح أمس في مخيم النصيرات ومنطقة العطاطرة في بيت لاهيا حيث سقط عشرة شهداء». وأفاد مصدر طبي فلسطيني أمس ان شابا فلسطينيا استشهد متأثرا بجروح اصيب بها برصاص الجنود الاسرائيليين امس بخانيونس جنوب قطاع غزة. وقال المصدر الطبي « ان الفلسطيني وائل برهوم (19 عاما) من خانيونس توفي متأثرا بجروحه جراء اصابته بعيار ناري اخترق الكتف الى الصدر». وأضاف «ان برهوم اصيب عندما فتح جنود الاحتلال الاسرائيلي المتمركزون في المواقع العسكرية في محيط مستوطنة نافيه ديكاليم غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة النار باتجاه جنازة الفلسطيني محمد عبد الهادي الذي استشهد امس الاول في خانيونس». وكان شاب فلسطيني آخر تأكد استشهاده بعد دخوله حالة الموت السريري اثر اصابته برصاص الجنود الاسرائيليين الذين اقتحموا مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وفق ما علم من مصادر طبية فلسطينية. وأوضحت المصادر نفسها ان نبيل ادويدان (20 عاما) أعلن استشهاده صباح أمس في المستشفى.