الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 عكس اعضاء الكونغرس الاميركي انقسام الرأي العام بين مؤيد ومعارض لسير الرئيس جورج بوش في طريق الحرب ضد العراق ودعوا للصلاة من اجل القوات الاميركية. وتعهد المشرعون الاميركيون بالاحتشاد حول القوات الاميركية رغم اعراب البعض عن خلافات حادة مع اسلوب بوش في التعامل مع ما قد تكون اكبر ازمة دبلوماسية تشهدها فترة رئاسته. والقى العديد من الديمقراطيين اللوم على الرئيس الجمهوري لفشله في تشكيل تحالف دولي واسع النطاق ضد الرئيس العراقي صدام حسين في حين حيا الجمهوريون رئيسهم لقيادته مسيرة نزع اسلحة الدمار الشامل التي يزعم ان الرئيس العراقي يخبئها. وقال السناتور توم داشل زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ «اشعر بالحزن.. لان هذا الرئيس فشل بشكل مؤسف للغاية في الدبلوماسية حتى اضطررنا الان لخوض حرب» والقى بوش كلمة على الامة اذاعها التلفزيون بعد ان اطلع زعماء الكونغرس على قراره التخلي عن المزيد من المساعي الدبلوماسية لاصدار قرار جديد من مجلس الامن واعطاء صدام 48 ساعة لمغادرة العراق والا واجه الحرب. وقال بيل فريست زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ «الرئيس ابدى صبرا كبيرا واعطى الدبلوماسية كل فرصة ممكنة لتحقيق النجاح ولكن كما قال هو الليلة.. حان وقت العمل». وقالت نانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب «مثل العديد من الاميركيين اتساءل عما اذا كان العمل العسكري في هذا الوقت هو افضل سبيل لنزع سلاح صدام حسين وما اذا كنا قد استنفدنا فعلا كل البدائل الاخرى.» بينما قال السناتور جون كيل عضو مجلس الشيوخ الجمهوري «اذا وقع العمل العسكري فذلك لان صدام لم يطرح بديلا منطقيا»..رويترز