الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 وسط انقسامات حول التعامل مع الازمة العراقية التزمت استراليا رسميا امس بالمشاركة بقوات في الحرب الاميركية على العراق، ودافعت عن قرار طرد دبلوماسيين عراقيين واعلن جون هاوارد رئيس الوزراء الاسترالي ان قوات استرالية ستشارك في الحرب على العراق. وقال هاوارد في مؤتمر صحفي «اتخذ هذا القرار في اجتماع لمجلس الوزراء صباح امس في اعقاب محادثة هاتفية اخرى بيني وبين الرئيس الاميركي جورج بوش والتي اشار خلالها الى ان الجهود الدبلوماسية الاخيرة ... بلغت منتهاها». واعطى الرئيس الاميركي الرئيس العراقي صدام حسين مهلة 48 ساعة للخروج من البلاد او مواجهة الحرب.وقال هاوارد الذي طردت حكومته كل الدبلوماسيين العراقيين من كانبيرا ان بوش طلب منه مشاركة استراليا في تحالف عسكري اذا تحركت القوات الاميركية المحتشدة الان على حدود العراق. وارسلت استراليا الحليف القوي لواشنطن قوة قوامها 2000 فرد وطائرات مقاتلة وسفنا حربية الى الخليج للانضمام الى القوات الاميركية والبريطانية المحتشدة في الخليج لكنها لم تلتزم رسميا من قبل بالمشاركة بقواتها في حرب. وقالت استراليا امس انها امهلت كل العاملين بالسفارة العراقية خمسة ايام لمغادرة استراليا في اعقاب قرار كانبيرا المشاركة بقوات في اي حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق. وقال وزير الخارجية الكسندر داونر في بيان «طرد العاملين من السفارة العراقية سيساهم في سلامة استراليا والقوات الاسترالية التي تقاتل في العراق». وطردت كانبيرا في وقت سابق من الشهر دبلوماسيا عراقيا متهمة اياه بالتجسس. وجاء الطرد بعد ان حثت واشنطن 60 دولة على طرد العراقيين الذين تقول انهم يعملون لحساب اجهزة المخابرات العراقية.رويترز