الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 مع ارتفاع نذر حرب اميركية وشيكة على العراق اعلنت وزارة الامن الداخلي الاميركية ان مستوى الانذار الارهابي في الولايات المتحدة، رفع من المستوى الاصفر المرتفع الى البرتقالي «المرتفع جدا» بسبب مخاطر وقوع اعتداءات مرتبطة بالحرب المحتملة. وقال الناطق باسم الوزارة بريان روهركاسي لوكالة فرانس برس بعد الخطاب الذي القاه جورج بوش الرئيس الاميركي فجر امس وامهل فيه الرئيس العراقي صدام حسين 48 ساعة لمغادرة العراق «لقد انتقلنا الى مستوى الانذار البرتقالي». وفي اعلان منفصل اعلن وزير الامن الداخلي توم ريدج إلى تقارير استخباراتية موثوق بها تشير إلى مخططات إرهابية لشن هجمات ضد أهداف أميركية وحليفة حول العالم في حال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية على العراق. وعبر مسئولون في وكالة الاستخبارات الأميركية عن ثقتهم شبه المطلقة من وقوع هجمات على كل المستويات، قد ينجم عنها اعداد كبيرة من الضحايا وذات تأثير على الجوانب الاقتصادية والنفسية والمعنوية. ويعتقد المسئولون بأن تنظيم القاعدة يضع اللمسات الأخيرة لهجمات واسعة النطاق خارج الولايات المتحدة. وترى وكالة الاستخبارات الأميركية CIA أن تنظيم القاعدة سوف يفسر استخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية ومشعة بالأعداد الكبيرة لضحايا العمل العسكري الأميركي في العراق. وتتخوف هذه الجهات من استهداف المباني والأنفاق والمناطق المغلقة، وخاصة من خلايا عملاء النظام العراقي «النائمة والمتخصصة في عمليات الاغتيال والاختطاف وشن هجمات بالقنابل»، على حد قولهم.الى ذلك افاد اعلان للحكومة الاميركية ان ثلاثة مبان اتحادية ستغلق على الفور وسيمنع المرور حول ثلاثة مبان اخرى. وقرر مسئولو الامن وادارة الخدمات العامة اغلاق الاكاديمية القومية للعلوم ومجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي» والملحق الجنوبي لوزارة الداخلية حتى اشعار اخر. ومنع المرور بالقرب من وزارة الخارجية ووزارة الداخلية ومكتب ادارة شئون العاملين. وقالت متحدثة باسم الحكومة ان هذه المباني الثلاثة سيسمح حولها بمرور المشاة فقط. وسيمنع توصيل الطلبات اليها وستغلق ساحات انتظار السيارات. كما سيمنع كذلك توصيل ركاب بالقرب من هذه المباني.وكالات