الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 رفضت الارجنتين طلبا بريطانيا للانضمام الى التحالف ضد العراق، فيما وافق الكسندر كفاسنيفسكي رئيس بولندا على نشر قوات بولندية لمساندة التحالف الاميركي. واعلن كارلوس روكوف وزير الخارجية الارجنتيني ان بلاده رفضت امس طلبا تقدمت به بريطانيا للانضمام الى التحالف الاميركي ـ البريطاني لحرب محتملة ضد العراق. ونقلت وكالة تيلام للانباء عن روكوف قوله في نيويورك ان بريطانيا اتصلت بنا امس حول امكانية دعم الارجنتين لعمل عسكري «ضد العراق» والجواب كان بالنفي. واضاف ان الارجنتين لن تشارك في عمل عسكري ولكنها لاتزال تعارض بشدة الرئيس العراقي صدام حسين. واكد ان الحرب ليست الوسيلة المناسبة لنزع الاسلحة العراقية، فمعظم الشعوب والدول لاتريد هذه الحرب ونحن كذلك. في الوقت نفسه وعقب اجتماع خاص للحكومة البولندية، وافق الرئيس كفاسنيفسكي على سريان الدعم العسكري للتحالف الاميركي بدءا من امس وحتى الخامس عشر من سبتمبر المقبل. وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس البولندي على أن الوقت لم يفت بعد لايجاد حل دبلوماسي. وصرح رئيس الوزراء البولندي، ليسيك ميلر، أن نشر القوات البولندية يقتصر فقط على قرابة 200 متخصص. وسيتمثل الدور الذي ستضطلع به القوات البولندية في المساعدة اللوجستية ودعم الحلفاء. واستغرق الاجتماع الخاص للحكومة وقتا أطول بساعتين مما كان متوقعا. وذكرت تقارير أن قرار نشر قوات عسكرية لم يتم التوصل إليه بسهولة. وقال ميلر انه مقتنع بأنه من الضروري اتخاذ إجراء طالما أن العراق فشل في الوفاء بشروط قرار الامم المتحدة رقم 1441. وفي رد فعل على المشاعر المتزايدة المناهضة للحرب بين صفوف البولنديين، قال كفاسنيفسكي ان هناك لحظات لا يولي فيها السياسيون اهتماما للرأي العام، ولكن يتعين عليهم اتخاذ قرارات. وناشد المجتمع الدولي بدعم الحرية، ولكن ليس على حساب قبول الارهاب.أ.ف.ب