الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 دعت اصوات حزبية اردنية قريبة من الحكومة الاردنية «احزاب مجلس التنسيق الحزبي» السياسيين والحزبيين الاردنيين ان يكونوا في خندق واحد مع الحكومة واجهزة الدولة من اجل مواجهة ما تمر به المنطقة من ظروف راهنة استثنائية وغير طبيعية، وتجنب الاضطرابات. وقال امين عام حزب النهضة الاردني مجحم الخريشة مع هيئات وكوادر الحزب ان لقاء رئيس الوزراء مع الامناء العامين للاحزاب السياسية الذي عقد مؤخرا وطالبت فيه الحكومة الاردنية الاحزاب بضرورة الوقوف مع الحكومة في هذه الظروف الصعبة بأنه كان لقاء مثمرا، مشيرا الى ضرورة تواصل هذه اللقاءات ما بين الحكومة وجميع مؤسسات المجتمع المدني لما لها من اهمية في تنمية الحياة السياسية الداخلية وتفويت الفرصة على مروجي الاشاعات والتكهنات. وتعمل العديد من كوادر واعضاء الاحزاب الاردنية منذ فترة الى توعية عموم الشارع الاردني بحساسية الاوضاع الراهنة وضرورة الوقوف الى جانب الحكومة وعدم احداث ما من شأنه ان يضر بمصالح البلد. وعلى الرغم من ان احزاب المعارضة الاردنية ترى ذات الموقف في ضرورة العمل على انضباط الشارع الاردني اثناء العدوان على العراق الا ان كافة تصريحات مسئولي هذه الاحزاب تؤكد انها تفتقد حتى الان لخطة جاهزة للتحرك في حال اندلعت الحرب. وفي هذا السياق يؤكد جميل ابو بكر نائب الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي اكبر احزاب المعارضة الاردنية ان على الحكومة الاردنية العمل على اطلاق يد الشارع الاردني للتعبير عن رفضه للحرب المبيتة على العراق فيما اكد في تصريحات خص بها البيان ان هذا التعبير يجب ان يكون ضمن اطار قانوني يحفظ للبلد امنه واستقراره.