الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 تبنت قمة الأزور التي شارك فيها كل من جورج بوش الرئيس الأميركي ورؤساء وزراء بريطانيا توني بلير واسبانيا خوسيه ماريا ازنار، والبرتغال جوزيه مالونيل دوراو باروسا اعلانين: الأول حمل اسم «التضامن عبر الأطلسي» والثاني حول العراق، فيما يلي نص الاعلانين: التضامن عبر الأطلسي نحن، قادة الديمقراطيات الاربع التي تجمعنا روابط قوية عبر الاطلسي، نواجه حاليا تحديا كبيرا. يتوجب علينا ان نجابه خيارات مؤلمة. اننا ندافع عن رؤية للأمن العالمي نتقاسمها مع دول أخرى. ان دولنا وشعوبنا تدرك هول الحرب اما لانها عانت من ويلاتها واما لانها تخشى مواجهة خطر كبير. في هذا الظرف الصعب، نجدد التأكيد على التزامنا بقيمنا الاساسية تجاه الحلف الاطلسي الذي جسدها منذ جيلين. يقوم حلفنا على التزام مشترك بالديمقراطية والحرية واولوية القانون. نحن مرتبطون بالتعهد الرسمي للدفاع عن بعضنا البعض. سوف نجابه وسوف ننتصر معا على الخطر المزدوج في القرن الواحد والعشرين: الارهاب ونشر اسلحة الدمار الشامل. يجب ان تتوحد جميع الدول من اجل دحر هذه الاخطار. لن نسمح ان يتم استغلال خلافات تتعلق بجدول زمني، بطريقة لا تؤدي الى حلول. ان امننا مرتبط بالسلام والامن عبر العالم. اننا نعمل سويا من اجل ارساء الامن في افغانستان واستئصال الارهابيين الذين لا يزالون فيها. نؤكد رؤية للسلام في الشرق الاوسط تعيش بموجبها دولتان، اسرائيل وفلسطين، جنبا الى جنب بسلام وأمان وحرية. اننا نشيد بكون خريطة الطريق التي وضعت من اجل تحقيق هذه الرؤية سوف تسلم قريبا الى الفلسطينيين والاسرائيليين بعد تأكيد السلطة الممنوحة لرئيس الوزراء الفلسطيني. سنعرب عن تأييدنا لتعيين رئيس وزراء يتمتع بما فيه الكفاية من السلطة من أجل وضع حد للارهاب وترسيخ الاصلاحات الضرورية. نعول على الاطراف للعمل معا بطريقة بناءة. لقد نشرنا اليوم (امس الاحد) اعلانا يشير الى التحدي الذي يمثله صدام حسين للعالم والى رؤيتنا لمستقبل افضل للشعب العراقي. نطلب بالحاح من اصدقائنا وحلفائنا ان يضعوا الخلافات جانبا والعمل معا من أجل السلام والحرية والامن. ان الصداقة والتضامن بين اوروبا والولايات المتحدة قويان وسيستمران في النمو خلال السنوات المقبلة. بيان العراق وجاء في البيان المشترك للقمة ان «مسئولية تجنب وقوع صراع تقع على عاتق الرئيس العراقي صدام حسين». واضاف البيان الذي جاء تحت عنوان «رؤية من اجل العراق والشعب العراقي»،انه «في حال رفض صدام التعاون كليا مع الامم المتحدة فسوف يتحمل بنفسه العواقب الوخيمة التي ينص عليها قرار الامم المتحدة رقم 1441». وأكد الرئيس الاميركي جورج بوش ورؤساء الوزراء البرتغالي جوزيه مانويل دوراو باروسا والاسباني خوسيه ماريا ازنار والبريطاني توني بلير «نتعهد رسميا بمساعدة الشعب العراقي على اعادة بناء عراق جديد متصالح مع نفسه ومع جيرانه». وأوضح البيان ان «الشعب العراقي يستحق ان يتحرر من انعدام الامن والطغيان حتى يكون حرا في تقرير مستقبل بلاده». وقال القادة الاربعة في بيانهم ايضا «نأمل في قيام عراق موحد في اطار احترام سيادته». واضاف البيان «يجب ان ينعم الشعب العراقي بكل فئاته، العرب السنة والشيعة والاكراد والتركمان والاشوريين والكلدان وغيرهم بالحرية والازدهار والمساواة في بلد موحد». وأكد المشاركون في القمة انهم سيعملون «بتعاون وثيق» مع المؤسسات الدولية. وجاء في البيان ايضا «في حال وقوع نزاع، سوف نسعى فورا الى حمل مجلس الامن الدولي على تبني قرارات جديدة تؤكد على سيادة العراق وتضمن وصول المساعدات الانسانية سريعا وتدعم قيام ادارة ملائمة لما بعد الحرب» تحت اشراف الامين العام. وأضاف «سيكون أي وجود عسكري اذا اعتبر ضروريا، مؤقتا وسيكون الهدف منه ضمان الامن ونزع اسلحة الدمار الشامل وارسال المساعدات الانسانية وتأمين شروط اعادة اعمار العراق». وتعهد القادة الاربعة ب«وضع حد سريع للعقوبات» ودعم «برنامج دولي لاعادة الاعمار». وكالات