الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 قال المبعوث الاميركي لدى كوريا الجنوبية امس انه مازال هناك بعض الوقت للقيام بجهود دبلوماسية متعددة الاطراف ، لحل الازمة النووية مع كوريا الشمالية فيما كررت بيونغ يانغ طلبها اجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة. وقال السفير الاميركي توماس هوبارد ان الجهود الدولية لنزع اسلحة العراق تجري منذ ما يزيد عن عشرة اعوام فيما ان المحاولات متعددة الاطراف للتصدي للطموح النووي المشتبه به لكوريا الشمالية بدأت لتوها. وقال هوبارد الخبير في الشئون الاسيوية لرجال اعمال في سيئول مع دخول الازمة مع بيونغ يانغ شهرها السادس «اننا قلقون كما قلت بشأن البرامج النووية لكوريا الشمالية.» بدانا لتونا الحديث عن جهود متعددة الاطراف ومن ثم نعتقد انه مازال امامنا بعض الوقت للعمل مع كوريا الشمالية وبالاعتماد على اسلوب متعدد الاطراف سيكون من المحتمل التوصل الى حل سلمي لتلك المشكلة. وكان السفير يرد على سؤال بشأن اختلاف سياسات الولايات المتحدة في التعامل مع بيونغ يانغ وبغداد. وبعد ساعات كررت وسائل الاعلام الرسمية في بيونغ يانغ رفض كوريا الشمالية لاي صيغة حل اخرى غير المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة. وقالت صحيفة رودونج سينمون اليومية «ليست المحادثات متعددة الاطراف لكن فقط المحادثات المباشرة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة هي التي يمكن ان تسفر عن تسوية للقضية النووية». وقال هوبارد ان معظم الاكاديميين وصانعي السياسات يتفقون على ان كوريا الشمالية تسعى الى ابقاء نظامها الشيوعي على قيد الحياة مع الحفاظ على الامن وانعاش اقتصادها المحتضر. وقال «اعتقد ان كوريا الشمالية والقيادة الكورية الشمالية خاطئة تماما اذا ما ظنت ان الطريق الى الامن والرخاء ياتي عبر تطوير اسلحة نووية». واضاف ان ذلك سيؤدي الى مزيد من العزلة للشمال. الا ان صحيفة رودونج قالت ان تقديرات الخبراء خاطئة. واضافت ان كوريا الشمالية «لديها قدرات ايديولوجية وسياسية اقتصادية وعسكرية قوية». وتابعت «هذا هو سبب عدم سعي كوريا الشمالية للحصول على اي ميزات من اي طرف بواسطة التهديد خاصة انها لا تشعر ابدا بثمة حاجة الى تامين نظامها الامن».رويترز