الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 كشفت صحيفة واشنطن بوست الاميركية امس للمرة الاولى عن تواجد قوات خاصة امريكية مع وحدات عسكرية كردية، تمهيدا للتسلل الى الاراضى العراقية فور بدء الحرب على العراق ورصد الاهداف للغارات الجوية الامريكية والتمهيد للاستيلاء على مدينة كركوك الاستراتيجية الغنية بالبترول. ونسبت الصحيفة الى مسئولين اكراد«لم تكشف عن هويتهم» قولهم «يتمركز عشرات من القوات الاميركية بالفعل فى المناطق الكردية بشكل غير مرئى للمواطنين وان اعدادا اخرى منهم ستصل خلال الايام القليلة المقبلة، واشاروا الى انه من الصعب التعرف على هوية الجنود الاميركيين فى المناطق الكردية». واضافت الصحيفة ان القوات الخاصة الاميركية تعمل فى المناطق التى يسيطر عليها الحزب الديمقراطى الكردستانى والاتحاد الوطنى الديمقراطى وان عملية التخطيط لهذا التعاون بدأت على حد قول مسئول كردى منذ عام. واعلن مسرور البرزانى رئيس ادارة المخابرات فى الحزب الديمقراطى الكردستانى «نرغب فى التعاون مع كل من يحقق الديمقراطية للعراق». ونسبت الصحيفة الى المسئولين الاكراد قولهم ان الوحدات الكردية سوف تقود القوات الخاصة الاميركية الى المناطق المحيطة بمدينة كركوك والتى كان معظم سكانها من الاكراد قبل قيام حكومة بغداد بتهجير عشرات الاف من الاكراد واضافت الصحيفة ان الزعماء الاكراد تعهدوا للولايات المتحدة بعدم دخول القوات الكردية الى مدينة كركوك خاصة ان ذلك من شأنه اثارة غضب تركيا التى تخشى من تزايد النفوذ الكردى فى فترة ما بعد صدام حسين مما سيعمل على انعاش امال المواطنين الاكراد الاتراك فى اقامة دولة كردية مستقلة.أ.ش.أ