الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 أعلن الامير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع السعودي في ختام لقائه مع وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ـ ماري ان المملكة، ضد الحرب بأي شكل من الاشكال مشيدا بالعلاقات بين فرنسا والسعودية، كما صرح الشيخ أحمد زكي اليماني وزير النفط السعودي السابق ان صدام حسين الرئيس العراقي يريد الموت في العراق. ونقلت وكالة الانباء السعودية عن الوزير السعودي قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع الوزيرة الفرنسية ان موقف المملكة لم يتغير ابدا. نحن ضد الحرب على كل حال ونحن ضد الحرب بأى شكل من الاشكال، ونحن نرى دائما ان الحلول السلمية افضل وهذا رأي السعودية. من جانبها قالت الوزيرة الفرنسية ان الشرعية الدولية تفرض نفسها علينا ونحن نعتقد ان الجميع لابد ان يحترم هذه الشرعية. وردا على سؤال عما دار فى المباحثات مع الوزير السعودي قالت اليو ـ ماري ان الرئيس الفرنسي طلب منها ان تقول لكبار المسئولين فى الدول الصديقة والشريكة لفرنسا التى تجد نفسها فى ظروف صعبة، وندرك تماما مخاطر اندلاع حرب وشيكة، ان صداقتنا هي صداقة مخلصة اليوم وغدا وسوف نستمر فى انجاز عمليات هذه الشراكة فى كل الظروف. وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية انهت امس الأول جولة خليجية زارت خلالها اضافة الى السعودية كلا من الامارات وقطر وغادرت جدة عائدة الى بلادها. وسلمت قادة البلدان الثلاثة رسالة من جاك شيراك الرئيس الفرنسي تتعلق بالتطورات في المنطقة مع تفاقم الأزمة العراقية. من جانبه أكد الشيخ احمد زكي اليماني امس الأول ان الرئيس العراقي صدام حسين يريد ان يموت في العراق ويرفض المنفى. وقال اليماني في حديث لصحيفة «ديمانش» السويسرية ان ما المسه في تصريحاته التلفزيونية لا لبس فيه: انه يريد ان يموت في العراق. واضاف من يعرفونه قالوا لي: ان صدام لا يستطيع العيش خارج السلطة. وقال اليماني ان الولايات المتحدة وصلت الى نقطة اللاعودة بالنسبة لشن حرب على العراق توقع ان تحدث في الاسبوع الاخير من مارس، اعتبارا من 23 من الشهر، وفي كل الاحوال قبل 15 ابريل. واعتبر اليماني المعلومات التي تقول ان النظام العراقي يضع شحنات متفجرة حول آبار النفط لاشعالها كما فعل في الكويت في 1991 جديرة بالثقة. وحول احتمال استخدام العراق للقنابل القذرة التي تجمع بين متفجرات تقليدية ومواد مشعة، قال ان المخططين الاميركيين ينطلقون من هذه الفرضية. مصادري تقول انه لا يزال يملك مخزونا محدودا جدا من هذه الاسلحة. وكالات