الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 أكد اتحاد الصحفيين العرب رفضه التام للحرب العدوانية المحتملة ضد العراق وادانته القاطعة للمجازر الصهيونية، ضد الشعب الفلسطيني مطالبا بإطلاق الحريات العربية في مواجهة التدخل الاجنبي ومشددا على حملة دولية لنزع اسلحة الدمار الشامل في اسرائيل، وقال بيان للاتحاد فيما يلي نصه: انه في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها الامة العربية، وحيث توشك رياح الحرب ان تعصف بكل شيء يؤكد عشرات الآلاف من الصحافيين العرب مواقفهم القومية الثابتة الرافضة للحرب ومخاطرها الجسيمة، والمتمسكة بمنطق السلام، والداعية لاقرار الامن والاستقرار والحرية والتقدم، ويساندون كل الجهود العربية والدولية في هذا الاتجاه. ويعلن الصحافيون العرب انهم: اولا: يرفضون بأصرار وشدة الحرب الاميركية العدوانية المحتملة ضد العراق، تحت ذرائع واهية تخفي مطامع استعمارية واضحة. ثانيا: يتمسكون بالسلاح حقا لكل الشعوب، ومن ثم يؤمنون بأن التسوية السلمية هي الحل الوحيد القابل للتطبيق السليم، الامر الذي ينطبق على قضية نزع اسلحة الدمار الشامل من العراق بديلا لمنطق التعنت والتهديد بالحرب. ويطالبون بالتزام الدول العربية بتطبيق قرارات القمة العربية الاخيرة، وبتصفية الخلافات العربية، وخصوصا القضايا العالقة بين الدول العربية المختلفة وبتحقيق المصالحات الشاملة سواء على المستوى الوطني او على المستوى العربي القومي، حتى تسقط ذرائع التدخل الخارجي. وثالثا: يدينون بقوة الحرب العنصرية العدوانية الشرسة التي تشنها الدولة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني المكافح المطالب بالحرية والاستقلال، ويطالبون بتمكين هذا الشعب من تحقيق استقلاله على الفور وفق قرارات الشرعية الدولية، التي يتم التلاعب بها على نحو فاضح. رابعا: يطالبون بحملة دولية شاملة لنزع اسلحة الدمار الاسرائيلية، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، تحت حماية المظلة الاميركية، والتي تعتمد عليها الدولة الصهيونية في مخططها للتوسع والعدوان وفرض هيمنتها على الدول العربية. خامسا: يستنكرون سياسة التدخل الاجنبي في شئوننا الداخلية باسم فرض التغيير واستيراد الديمقراطية التي تخفي المطامع الاستعمارية وفرض الهيمنة واعادة رسم الخرائط السياسية والحدود الجغرافية، بما في ذلك تقسيم الدول على غرار ما يحاولونه في فلسطين والعراق والسودان، وما يعدونه لدول عربية اخرى. وكالات