الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 ندد العراق بالقمة الثلاثية الأميركية البريطانية الاسبانية التي عقدت في جزر الازور البرتغالية وصفها ب«قمة الخارجين على القانون» تارة و«قمة الشياطين» تارة أخرى، وقالت بغداد ان تصريحات جورج بوش الرئيس الأميركي وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني ونظيره الاسباني ماريا ازنار تعكس «الغطرسة» ضد المجتمع الدولي. ووصف محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي في تصريحات للصحفيين أمس ان القمة الثلاثية بأنها «قمة الخارجين على القانون» الذين يريدون اختبار أسلحة جديدة ضد العراق. وقال الصحاف «لقد اغرقت التصريحات التي تلت قمة الخارجين على القانون العالم بسلسلة من الاكاذيب ولم يقدموا دليلا» يؤيد اتهاماتهم. واضاف «انهم على عجلة لارتكاب حماقة العدوان على العراق لانهم يخشون من فشل مدو بالنظر الى ان العالم يدرك ان العراق لا يملك اسلحة دمار شامل». ومن جانبه قال ناجي صبري وزير الخارجية العراقي ان ما قيل خلال قمة الازور «هو ممارسة للغطرسة ضد المجتمع الدولي». وقال الوزير العراقي لدى استقباله نظيره التونسي الحبيب بن يحيى في مطار بغداد ردا على سؤال صحافي حول قمة الازور ان «الكلام الذي قالوه في المؤتمر الصحافي (في ختام القمة) هو ممارسة للغطرسة والعنجهية ضد المجتمع الدولي وتهديد للامم المتحدة وممارسة لجنون القوة ضد العالم وهذا ما يزيد من عزلتهم». واضاف «نحن مستعدون لقبر المعتدي في صحارى العراق». واضاف «لن يخرج من يطأ ارض العراق سالما وعندما سيصل ارض العراق سيجد محرقة أمامه». وردا على إعلان بلير بأنه سيجري الاستيلاء على ثروة العراق النفطية في حال شنت حرب على العراق، قال وزير الخارجية العراقي «يريدون الاستيلاء على ثروة العراق، ولكنهم لن يحققوا هذا الحلم، وسيدفن حلمهم معهم في صحارى العراق». ونددت صحيفة «بابل» العراقية بما أسمته «قمة الشياطين» وقالت ان بوش سيهزم إذا واصل ما وصفته «بطريق العدوان». وأشارت الصحيفة التي يملكها عدي نجل الرئيس العراقي صدام حسين ان القمة الثلاثية اثبتت مرة اخرى ما وصفته بالمؤمرات العدوانية للادارة الاميركية وحليفها توني بلير رئيس الوزراء البريطاني. ودعت بابل مجلس الامن الى رفض سياسة الانذارات التي تمارسها الادارة الاميركية ومحاولات استصدار قرارات دولية من جانب واحد. وقالت الصحيفة انه يتعين على الدول دائمة العضوية في مجلس الامن وباقي الاعضاء الوقوف بقوة في وجه المحاولات الاميركية للضغط عليها. وكالات