الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 دعت منظمة فرنسية جورج بوش الرئيس الأميركي الى الاستماع الى الفيتو الشعبي العالمي الرافض للحرب، التي تراجع البريطانيون عن تأييدها وخرجوا في مسيرات حاشدة تدعو للسلام. وطالبت منظمة الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب جورج بوش الرئيس الاميركى بالاستماع الى الفيتو الذى استخدمه الرأى العام العالمى أمس الأول ضد حربه الوشيكة على العراق من خلال نزول الملايين الى الشوارع فى جميع مدن العالم للتعبير عن رفضها القاطع للحرب. وحيت المنظمة الفرنسية الحشود الكبيرة فى باريس و جميع انحاء العالم التى عبرت عن رفضها للحرب للمرة الرابعة فى أقل من شهرين بالمطالبة بالسلام و رفض الحرب لتفادى ازهاق الارواح وازاالة الدماء لحل مشكلة يمكن حلها بالطرق السلمية. واعتبرت المنظمة أنه بعد أن أستخدمت شعوب العالم حق الفيتو ضد الحرب و رفضت المنظمات الدولية ومعظم رؤساء الدول هذه الحرب بدليل عدم قدرة اميركا على طرح قرارها للتصويت فى مجلس الأمن فإن الادارة الاميركية مطالبة بالخضوع للفيتو الدولى. وطالبت المنظمة جميع الفرنسيين بالنزول الى الشوارع والتظاهر أمام الاماكن التى ترمز فى فرنسا الى الادارة الاميركية. وفي لندن أظهر استطلاع نشرته مجلة «صنداي تايمز» أمس ان اغلبية البريطانيين لاتزال تعارض عملا عسكريا ضد العراق بدون قرار جديد من الامم المتحدة، لكن هذه المعارضة تراجعت عما كانت عليه. واظهر الاستطلاع الذي اجراه معهد «يوغوف» ان 60% من الاشخاص الذين شملهم اعربوا عن معارضتهم لحرب بدون قرار من الامم المتحدة مقابل 32%. وكانت نسبة 73% من البريطانيين قد اعربت في نهاية يناير الماضي عن معارضتها شن حرب بدون قرار من الامم المتحدة مقابل 20%. وردا على سؤال عما اذا كان يجب ان تشارك بريطانيا في حرب ضد العراق في حال صدور قرار جديد من الامم المتحدة، اجاب 76% ب«نعم» و18% ب«لا». وفي المقابل، يعتقد 29% ان مفتشي الامم المتحدة حققوا تقدما وهم بحاجة الى المزيد من الوقت. وتظاهر آلاف الاشخاص أمس الأول في لندن وعدد آخر من المدن البريطانية ضد تدخل عسكري في العراق، وذلك بعد شهر على تظاهرة ضخمة ضمت بين مليون ومليوني شخص في العاصمة البريطانية. وشارك حوالى خمسة آلاف شخص في تظاهرة جرت في يورك (شمال) حسبما اعلن ليندساي جيرمان، احد المسئولين في حركة «ستوب ذي وور كواليشن» (تحالف من اجل وقف الحرب)، موضحا ان تحركات اخرى ستتبع هذه التظاهرة. وكالات