الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 رغم استمرار عمليات التفتيش وتدمير صواريخ «الصمود» سحبت الأمم المتحدة خمس مروحيات كان يستخدمها المفتشون الدوليون، في العراق، بعدما ألغت شركات التأمين عقود تأمينها تخوفاً من الحرب، وقالت مصادر دبلوماسية ان بغداد ستسلم تقرير الجمرة الخبيثة غداً الثلاثاء، فيما اعتبر هانز بليكس كبير المفتشين الدوليين ان زيارة جديدة برفقة محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة بناء على دعوة عراقية تتطلب التشاور مسبقاً مع مجلس الأمن الدولي. وقالت شبكة «سي ان ان» الأميركية ان بليكس والبرادعي سيلتقيان مع أعضاء مجلس الأمن الدولي غداً الثلاثاء لتقديم «خطة عمل» لبحث القضايا التي تثير القلق بالنسبة لبرنامج التسلح العراقي. وفي بغداد قال مصدر عراقي مسئول ان مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة سحبوا خمس طائرات هليكوبتر من العراق أمس بعدما الغت شركات التأمين عقود تأمينها خوفا من الحرب. وذكر المصدر ان الطائرات الخمس من طراز بيل 212 غادرت العراق الى قبرص عبر سوريا. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المفتشين. وقال المصدر الذي طلب عدم الافصاح عن هويته ان المفتشين لديهم ثلاث طائرات هليكوبتر اخرى من طراز ام 8 مؤمن عليها من قبل شركة اوروبية شرقية مازالت تعمل في هذا المجال. وصرح بأن الطائرات الخمس كان عليها طاقم من 16 فردا. كما أعلن مصدر دبلوماسي في بغداد أمس ان من المفترض أن يسلم العراق الامم المتحد «في غضون يومين» تقريرا حول كميات الجمرة الخبيثة التي يؤكد انه دمرها من جانب واحد سنة 1991. وقال دبلوماسي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان «التقرير سيسلم الى الامم المتحدة في غضون يومين، الثلاثاء بلا شك». من ناحية أخرى واصل المفتشون جولاتهم في العراق وزاروا ثلاثة مواقع، بينما استمرت عمليات تدمير صواريخ الصمود. وقال متحدث باسم لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش «توجه فريقان من خبراء الصواريخ وعمليات تدمير صواريخ الصمود مستمرة. اليوم يوم عمل كالمعتاد». ودمر العراق حتى الآن 68 من بين 120 صاروخا من الصمود 2 بعد ان قال كبير مفتشي الامم المتحدة على الاسلحة هانز بليكس وفريقه أن مداها يتخطى المدى الذي تقره الامم المتحدة وهو 150 كيلومترا. وكالات
