الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 انتشرت وحدات خاصة ايطالية للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية في منطقة معارك وتولت مراقبة، قاعدة متقدمة تابعة للتحالف الدولي في ولاية خوست الافغانية الواقعة على الحدود مع باكستان، فيما تم في كابول بحضور حامد قرضاي الرئيس الأفغاني انشاء أول فرقتين في الجيش الأفغاني رسمياً. وتمركز 500 قناص بقيادة الجنرال جورجيو باليستي في «معسكر سالرنو» الذي كان حتى الان تحت امرة الاميركيين، ويشكل قاعدة متقدمة هامة للتحالف على طول احدى الطرق الرئيسية لتسلل الاسلاميين المتطرفين المتواجدين في هذه المنطقة الحدودية التي لا تزال غير خاضعة لاي رقابة. وجرت مراسم انتقال امرة الموقع ورفع العلم الايطالي بحضور ضباط كبار وجنرالات في التحالف الدولي، وبينهم الجنرال الاميركي جون فاينز قائد القوات الاميركية في افغانستان. وأعلن الجنرال باليستي «انه مدرك لنوع الاعمال المعادية التي يمكن ان يواجهوها، مضيفا ان رجاله »على استعداد للقيام بهذه المهمة الجديدة. على صعيد متصل ترأس حامد قرضاي الرئيس الافغاني أمس الأول في كابول حفل الانشاء الرسمي لاول فرقتين في الجيش الافغاني الجديد. والى جانب قرضاي، شارك وزير الدفاع محمد قاسم فهيم وعدد من اعضاء الحكومة في الحفل الذي نظم وسط اجراءات امنية مشددة في اكاديمية كابول العسكرية في الضاحية الشرقية للعاصمة. كما حضر الحفل عدد من الدبلوماسيين وممثلون عن المجتمع الدولي وقائد القوات الاميركية في افغانستان الجنرال دان ماكنيل وقائد القوة الدولية المساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) الجنرال الالماني نوربرت فان هييست. وسلم قرضاي العلم الافغاني الى الفرقتين الاولى والثانية اللتين اصبحتا عملانيتين في الجيش الافغاني الجديد قيد التدريب. وتضم كل فرقة 1900 عنصر موزعين على ثلاث كتائب حسبما اعلن الجنرال مولانا عبدالرحمن قائد الفرقة الثانية. وحاليا يقدر عديد الجيش الافغاني بنحو اربعة آلاف عنصر. ومنذ منتصف العام 2002، قام العسكريون الاميركيون والفرنسيون المكلفون تجنيد عناصر جديدة بتدريب نحو خمسة آلاف جندي. وقد انسحب نحو الف عنصر من الجيش بسبب الاجور المتدنية وصرامة التدريب او انهم فضلوا الانخراط في صفوف الميليشيات التي كانوا ينتمون اليها. وكالات