الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 بدأت أمس أضخم مناورات عسكرية أميركية مع كوريا الجنوبية بمشاركة القاذفات الأميركية من طراز أف 117 «الشبح» وقوات برية والمارينز «مشاة البحرية» والغواصات، وفرقاطات، ومدرعات، في مناورة أشبه بحرب حقيقية، دفعت الشطر الكوري الشمالي بتهديد الأميركيين بعمليات انتقامية، معتبرة ان التعزيزات العسكرية الأميركية تدفع شبه الجزيرة الى شفا حرب نووية، واشعال حرب كورية ثانية. فقد نقلت وكالة «الاسوشيتد برس» الأميركية للأنباء ان العمود الفقري لأضخم مناورات عسكرية بدأ أمس، وسط حشود عسكرية لأحدث الأسلحة والعتاد في تدريبات على صد غزو كوري شمالي محتمل. وأضافت ان من القوات المشاركة في المناورة حاملة الطائرات كارل فينشون وطائرات الشبح التي تجيء لكوريا للمرة الأولى منذ عشرة أعوام. وأوضحت ان العمود الفقري للمناورات تضمن مناورات افتراضية على أجهزة كمبيوتر عملاقة تسبق مناورات الذخيرة الحية. من جانبها ردت بيونغ يانغ باتهام واشنطن بادخال التحضير للغزو مرحلته الأخيرة. وأكدت صحيفة روندونغ سينمون الناطقة باسم حزب العمال الحاكم في بيونغ يانغ ان الجيش الكوري الشمالي سيتخذ تدابير «انتقامية دفاعية قوية» ان اختارت الولايات المتحدة «السبيل العسكري» في الأزمة مع بيونغ يانغ. وقالت الصحيفة ان كوريا الشمالية «لا يجوز ان تبقى مستسلمة ازاء تكثيف التحركات العسكرية الاميركية التي تشكل ابتزازا عسكريا خطرا قد يتسبب بنشوب حرب ثانية في كوريا». واضافت ان «القوات المسلحة الثورية والشعب في كوريا الشمالية سيردان باتخاذ تدابير انتقامية دفاعية قوية». أ.ف.ب