الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 يستعد جنود الاحتياط في الجيش الاسرائيلي لتنظيم مظاهرة أمام مقر رئيس دولة الاحتلال في القدس، احتجاجاً على زيادة أيام خدمتهم السنوية الى 43 يوماً، مهددين بتصعيد احتجاجهم هذا الى رفض الخدمة. وقالت مصادر صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان جنود الاحتلال الذين يخدمون هذه الأيام في صفوف الجيش بحثوا نهاية الاسبوع الماضي اجراءات تصعيدية احتجاجية ضد قرار الكنيست الأخير القاضي بزيادة مدة خدمتهم الى 43 يوماً. وجمع أحد قادة منتدى قادة الكتائب والألوية لجنود الاحتياط، المقدم «احتياط» افنير يهوداي في منزله مئات الطلبات من ضباط كبار وجنود تحدثوا معه طالبين الاحتجاج على زيادة العبء على جنود الاحتياط. وكما يقول فان الكثيرين منهم أبلغوه بأنه اذا لم يتغير الوضع فانهم لن يمتثلوا للخدمة. وهذا الاسبوع ستحاول مجموعة جنود في الاحتياط اللقاء مع شاؤول موفاز وزير الحربية الاسرائيلي، في محاولة للفهم اذا كان جنود الاحتياط سيحصلون على أي مردود مقابل الخدمة التي يقدمونها للدولة العبرية. وكان مندوبو جنود الاحتياط بعثوا برسالة الى موشيه كتساف رئيس الدولة إدعوا فيها وجوب سن قانون يقلص عبء الاحتياط وبهذا يجبرون أصحاب القرار على التصدي لظاهرة التملص. وجاء في الرسالة هذه «إننا نخسر أماكن عمل وجنود كثيرون هم طلاب يخسرون مادة تعليمية. ويجب تعويضنا، فنحن لا نستطيع ان نواصل الصمت في ضوء الاهمال الذي يظهره النواب والوزراء». وتخطط مجموعة كبيرة من جنود الاحتياط تنهي عملها هذا الاسبوع لتنظيم مظاهرة كبرى بعد غد الاربعاء امام مقر الرئيس في القدس احتجاجا على زيادة عدد ايام الاحتياط.