الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 بحث حسني مبارك الرئيس المصري مع ويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي لشئون الشرق الأوسط الوضع على الصعيدين العراقي والفلسطيني، فيما صرح بيرنز بأن الوقت ينفد بالنسبة للعراق مطالباً بغداد بالتنفيذ الفوري دون شروط للمطالب الدولية. وقال بيرنز ان اجتماعه مع مبارك جاء في ظروف مهمة تمر بها منطقة الشرق الأوسط سواء بالنسبة للأمم المتحدة أو لمصر. وأوضح المسئول الأميركي للصحفيين انه شدد أمام الرئيس المصري على ضرورة أن يبدي العراق تجاوباً فورياً غير مشروط مع مطالب المجتمع الدولي، مشيراً الى ان مباحثاته تناولت تطورات الملفين العراقي والفلسطيني. وأضاف المسئول الأميركي ان الرئيس الأميركي جورج بوش يعتبر استخدام القوة وسيلة أخيرة ويبذل جميع الجهود للتوصل إلى حل وطريقة لنزع أسلحة العراق من دون اللجوء إلى القوة لكن الوقت ينفد». وأوضح بيرنز أنه اكد أيضا خلال لقاء مبارك به على الالتزام الكامل من جانب جورج بوش الرئيس الاميركى بالتحرك على صعيد القضية الفلسطينية واتفاقه الكامل مع الرئيس مبارك على ضرورة التحرك بقوة فى هذا الاتجاه وتحقيق الرؤية المتمثلة فى اقامة دولتين كما اعلنها بوش. وأشار بيرنز الى الصعوبات التى تكتنف تنفيذ ذلك بما يستلزم بذل لمزيد من الجهد من قبل الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى، وقال انه بالرغم من ان ذلك يعد التزاما صعبا الا ان الولايات المتحدة مصممة من جانبها على التحرك بقوة فى هذا الاتجاه وهذا ماكان ليحدث سوى بمساعدة الشركاء فى مصر. وقال بيرنز فى ختام بيانه انه اكد ايضا للرئيس مبارك على التزام الولايات المتحدة ومساندتها لجهود مصر الاصلاحية فى المجال الاقتصادى وجهودها من اجل اتاحة المزيد من الفرص للمواطنين وهذا ليس عملا يسيرا، مشيرا الى ما أبدته الحكومة المصرية من اداء طيب فى هذا المجال.