الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 اعتبر الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي أمس أن الضربة الأميركية للعراق، آتية ولن توقفها إلا معجزة فيما أكملت وزارة الداخلية توزيع الاقنعة الواقية من الغاز والمستوردة من كوريا الجنوبية. ونفى الشيخ صباح فى تصريحات للصحفيين الليلة قبل الماضية علمه بموعد الضربة مشيرا الى ان الكويت لم تبلغ بعد بموعدها. وحول ما اذا كان هناك مزيد من الوقت للتوصل الى حل دبلوماسى للازمة العراقية قال المسئول الكويتى «لا اعتقد ان هناك مجالا للدبلوماسية فى هذا الوقت». وحول امكانية مشاركة دولة الكويت فى اعادة اعمار العراق قال الشيخ صباح «سنبحث المشاركة فى اعادة اعمار العراق عندما ينتهى الموضوع». وعن توقعاته لما ستسفر عنه القمة الامريكية البريطانية الاسبانية التى ستعقد اليوم فى جزر الازور البرتغالية حول الازمة العراقية قال صباح الاحمد «لماذا تسألونى وانا لست معهم كي اعرف ما ستنتج عنه هذه القمة وما القرارات التى سيتخذونها بهذا الشأن». ومن جانبه وصف وزير الدولة الكويتى للشئون الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح الوضع الحالى فى المنطقة مع اقتراب الحل العسكري بأنه وضع صعب وخطير جدا ويتطلب اجراءات جريئة . وحدد الشيخ محمد الصباح فى تصريحات خاصة لصحيفة «الوفد» المصرية نشرتها أمس موقف الكويت من التطورات الحالية مؤكداً ان القوات الكويتية لن تشارك بشكل مباشر فى الحرب المحتملة ضد العراق. وجدد الوزير الكويتى تأييده الكامل لمبادرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات القائمة على دعوة الرئيس العراقى صدام حسين للتخلى عن الحكم ووصفها بأنها «مبادرة تحقق اكبر قدر من الجرأة السياسية فى الحديث بصدق وموضوعية عن امكانية تجنيب المنطقة ويلات الحروب». كما كشف الشيخ محمد الصباح عن ان وزير الخارجية الفرنسى دومينيك دوفيلبان طلب من وزراء الخارجية العرب أن يصارحوا الرئيس صدام بان عليه ان يتخلى عن الحكم.