الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 اعتبر ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي أمس قبل ساعات من قمة «الحرب» الثلاثية في جزر الأزور، أن وقت الحل الدبلوماسي بدأ في النفاد، وان نافذة الدبلوماسية إلى انغلاق سريع، فيما رأت مدريد أن التخلي عن قرار جديد فشل ذريع لمجلس الأمن. وقال ارميتاج للتلفزيون الاسترالي «اعتقد ان نافذة الدبلوماسية آخذة في الانغلاق بسرعة. هذا مااشار اليه وزير الخارجية كولن باول امس لاعضاء الكونغرس». واضاف ان الولايات المتحدة ستواصل بحث «كل الخيارات الدبلوماسية» عندما تلتقي مع بريطانيا واسبانيا في جزر الازور. موضحا انه لم يفت اوان التراجع عن حافة العمل العسكري في العراق واوضح ارميتاج ان من الممكن ان تحارب الولايات المتحدة وبريطانيا معا اذا كان هناك صراع رغم الضغوط السياسية المتزايدة على بلير بألا يقوم بعمل عسكري دون دعم من الامم المتحدة. وقال ارميتاج لبرنامج تلفزيوني استرالي «اعتقد ان هناك كل الاحتمالات. لكنني سأقر بنفس الطريقة بان هناك احتمالاً قوياً جدا ان بريطانيا والولايات المتحدة وبعض اعضاء التحالف الاخرين في حالة ما اذا كانت الحرب ضرورية سيقاتلون جنبا الى جنب». وانتقد ارميتاج فرنسا قائلا ان موقفها «الرافض» يعيق الجهود الرامية لحل الازمة. وقال ارميتاج «اعتقد وبعض زملائي ايضا ان فرنسا تسعى الى تحجيم الولايات المتحدة اكثر من سعيهم «الفرنسيون» لنزع اسلحة «الرئيس» صدام حسين». من جانبها اعلنت وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بالاسيو ان التخلي عن تقديم قرار جديد حول الازمة العراقية سيكون «فشلا ذريعا» لمجلس الامن الدولي. وتحدثت عن احتمالين: تقديم قرار جديد او «تجنب اثبات فشل ذريع لمجلس الامن الذي تخلى عن اصدار القرار». واخذت الوزيرة الاسبانية ايضا على «بعض الدول الاعضاء» الاعراب عن نيتها استخدام حق النقض «في كل الاحوال» دون انتظار «النص النهائي» لقرار جديد. واشارت الى ان «كافة اعضاء الامم المتحدة» قلقون للانقسام الذي سيتسبب به الفيتو. أ.ف.ب ، رويترز