الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 قسمت وزارة الداخلية الكويتية امس البلاد الى خمس مناطق أمنية لمواجهة جميع الاحتمالات التي قد تحدث في حال نشوب الحرب ضد العراق. وقالت صحيفة «السياسة» الكويتية امس ان هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي صدرت فيه تعليمات عليا من السلطات الكويتية بتوسيع حدود المنطقة الشمالية مع العراق لتمتد حتى سكراب امغرة فى محافظة الجهراء الشمالية مشيرة الى ان الشيخ محمد الخالد الصباح وزير الداخلية الكويتى عين للقطاعات الخمسة رؤساء برتبة عميد شرطة . وقالت مصادر امنية كويتية ان وزارة الداخلية شكلت فريقا امنيا لكل قطاع يتكون من 500 عسكرى ومن محامه اقامة نقاط امنية في مداخل ومخارج كل قطاع وحراسة الاماكن الحيوية مثل البنوك والجمعيات التعاونية والمدارس فضلا عن قيامها بمداهمات لبعض الاماكن المشبوهة وتكون بمثابة فرق احتياطية فى حال نشوب الحرب وتقديم مساعدات لفرق الطواريء فى الدفاع المدني. واشارت المصادر الامنية الى ان اصحاب الاغنام والمخيمات الذين نزحوا الى منطقة امغرة بعد اعلان المنطقة الشمالية الحدودية مع العراق منطقة عسكرية محظورة تلقوا انذارات من وزارة الدفاع الكويتية بضرورة اخلاء المنطقة فى موعد اقصاه اليوم الاحد . وفيما يتعلق بخطة الطواريء الموضوعة للتعامل مع النازحين العراقيين فى حال نشوب حرب قال الفريق ناصر العثمان وكيل وزارة الداخلية الكويتية انه جرى اقامة مخيمات داخل الحدود العراقية فى المنطقة منزوعة السلاح سابقا والتى تبعد عشرة كيلومترات عن الحدود الدولية المعترف بها لدولة الكويت . وأشار الفريق ناصر العثمان الى ان هذه المخيمات تقيمها وتشرف عليها المنظمات الانسانية كمنظمة الغوث للاجئين والصليب الاحمر والهلال الاحمر وستقدم الحكومة الكويتية كل عون ومساعدات غذائية وطبية موضحا ان امر حماية اللاجئين وايوائهم متروك للقوات الصديقة والحليفة . وذكر الفريق ناصر العثمان انه من خلال تصريحات المسئولين الكويتيين يتضح ان القوات الكويتية ليس لها اى علاقة بالحرب ضد العراق ولن تشارك ولن تدخل العراق ولكن ستتخذ مواقعها ضمن حدودها المعترف بها لصد اى اختراقات تهدد الاراضى الكويتية ولمنع اى عمل تخريبي. واكد انه لن يسمح بدخول اى لاجيء او نازح عراقى الى البلاد ولكن سيتم تجميع النازحين كافة فى مخيمات الايواء داخل الاراضى العراقية.الوكالات
