الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 أعلن الشيخ صباح الاحمد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية ان قوات درع الجزيرة متماسكة ومتواجدة في الكويت بكل تمثيلها الخليجي، فيما قدم اربعة عسكريين خليجيين من القوات استقالاتهم استنادا لفتاوى حرمت مساندة الحرب الاميركية ضد العراق.ونفى الشيخ صباح في تصريح لصحيفة «عكاظ» السعودية ما نسب اليه من تصريحات حول اعتذار سلطنة عمان وقطر عن المشاركة في ارسال قوات للانضمام الى وحدات قوات درع الجزيرة المتمركزة حاليا في الاراضي الكويتية. وتساءل قائلا من قال هذا الكلام ومن الذي صرح به مؤكدا انه لم يتحدث بشيء عن هذا واى كلام خلاف ذلك لااساس له من الصحة. واستهجن الشيخ صباح ما ذكره وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي عن وجود الاف المتطوعين العرب في بغداد يواصلون تدريباتهم في انتظار ساعة المواجهة مبينا أن عدد العرب الموجودين في العراق لا يتجاوز الـ 25 شخصا متسائلا هل هذه المجموعة المحدودة تمثل العالم العربى. من جهته نفى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر مبارك الصباح في تصريح لصحيفة «عكاظ»ان يكون الجنود السعوديون المشاركون في قوات درع الجزيرة قد وضعوا في الخطوط الأمامية من الجبهة موضحا أن الترتيبات والتكتيكات العسكرية أمر يتعلق بقوات درع الجزيرة التي تمثل جميع دول مجلس التعاون الخليجي وقائدها السعودي. واكد ان قوات درع الجزيرة رغم حجمها المتواضع الا أنها قادرة بمشاركة القوات المسلحة الكويتية على ردع أي معتد الى جانب القوات الحليفة التي ترتبط مع الكويت بمعاهدات والتي يؤكد وجودها رسالة قوية لاي عدو. وأشار وزير الدفاع الكويتي الى ميزانية حرب سيقرها مجلس الأمة الكويتي خلال الأسبوع الجاري غير انه لم يكشف عن أرقام هذه الميزانية التي ستكون لمواجهة المصروفات التي تنفق على خطة طواريء الحرب التي تشارك فيها معظم الأجهزة الرسمية ذات العلاقة. وذكر المسئول الكويتي أن العراق يمتلك أسلحة جرثومية وكيميائية ولم يستبعد أن يستخدمها النظام العراقي في الحرب المحتملة مؤكدا في هذا الشأن أن بلاده مستعدة لمواجهة مختلف الظروف. وذكرت صحيفة «الوطن» الكويتية امس ان اربعة عسكريين خليجيين من قوات درع الجزيرة المرابطة فى الكويت قدموا استقالاتهم الاسبوع الماضى استنادا الى فتاوى ظهرت وافتت بحرمة مساندة الحرب الاميركية ضد العراق. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية خليجية قولها ان جهود قادة فى قوات درع الجزيرة فشلت حتى الان مع هؤلاء لاقناعهم بأنهم فى الكويت للدفاع عنها وليس المشاركة فى هجوم قد يشن على العراق.