الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 واصل مفتشو الأسلحة الدوليون مهامهم في العراق وزارو ستة مواقع داخل العاصمة بغداد وخارجها في اعقاب إعلان مسئول بالأمم المتحدة ان فرق التفتيش مستعدة لمغادرة العراق قبيل الحرب. وذهبت مجموعة من فريق الصواريخ التابع للجنة الامم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش (انموفيك) إلى موقع تدمير صواريخ الصمود ـ 2 في الكتيبة الفنية في التاجي شمال بغداد، فيما توجهت مجموعة ثانية من الفريق نفسه إلى شركة القعقاع العامة في منطقة الوسفية جنوب العاصمة. وكانت مجموعة من فريق الصواريخ قد أشرفت أمس الأول على تدمير أربعة صواريخ الصمود ـ 2 مع سبعة رؤوس حربية و14 خزان وقود ليصل عدد الصواريخ التي تم تدميرها منذ بداية الشهر الحالي إلى 65 صاروخا من هذا الطراز التي قال هانز بليكس رئيس الانموفيك ان مداها يفوق المدى المسموح به للعراق، وهو 150 كيلومترا. وتوجه الفريق البيولوجي التابع للانموفيك إلى مخازن أدوية تتبع وزارة الصحة العراقية في منطقة الراشدية إلى الشمال الشرقي من بغداد. أما فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد توجهت مجموعة منه إلى مصنع ذو الفقار، فيما توجهت المجموعة الثانية إلى أحد المواقع في منطقة التاجي دون تحديد ماهيته. وقال مصدر في وزارة الاعلام العراقية أن الفريق الكيماوي انطلق إلى جهة لم تحدد بعد. من ناحية أخرى قال ايوان يوكانان المتحدث باسم لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقيق والتفتيش (انموفيك) ان اللجنة أتمت استعداداتها لمغادرة العراق فورا، مشددا على أن خطة المغادرة لم تدخل حيز النفاذ بعد. وقال مسئول رفيع آخر بالامم المتحدة للوكالة الالمانية ان حكومات بعينها طلبت بالفعل من مواطنيها المشاركين في فرق التفتيش مغادرة العراق. ويتردد ان عدد مفتشي الاسلحة في العراق انخفض إلى نحو 60 شخصا بعد رحيل كافة المفتشين الاميركيين عن البلاد خلال الايام الاخيرة. د.ب.أ