الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 اعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» ان أول دفعة من متطوعي جماعات المعارضة العراقية الذين تلقوا تدريبات عسكرية في المجر، قد أرسلوا الى منطقة الخليج. لكن الجنرال الأميركي المسئول عن برنامج تدريب المتطوعين العراقيين قال ان مهامهم الرئيسية ستكون دعم جهود الاغاثة الانسانية في مرحلة ما بعد الحرب، وليس المشاركة في الاعمال القتالية كما كان معتقداً في البداية. وصرح الجنرال ديفيد بارنو بأن أول الدفعات التي اجتازت البرنامج التدريبي قد ارسلت الى المنطقة قبل نحو اسبوعين. ورفض بارنو الذي كان يتحدث عبر الهاتف من القاعدة الجوية في المجر لصحفيين في البنتاغون ذكر عدد المتطوعين العراقيين من عناصر المعارضة لكن تقارير قالت ان عددهم خمسون رجلاً. وقال «سيكون ادق ان وصفت دورهم بأنه انساني في المقام الاول للمساعدة في العمل مع هيئات الشئون العسكرية المدنية الاميركية والتابعة للتحالف بمجرد انتهاء القتال في منطقة ما». واضاف بارنو انهم سيرتدون زيا خاصا بهم مميزا عن زي القوات الاميركية وسيحملون مسدسات للدفاع عن النفس. وقال ان مهاراتهم اللغوية وخبرتهم ببعض المناطق العراقية ستكون بالغة القيمة. وقال بارنو انه لن يكشف عن رقم العراقيين الذين تلقوا تدريبا لاسباب امنية لكنه قال ان هناك «دون شك مئات متاحين». لتدريب محتمل. واضاف انه تم تدريبهم على المساعدة في توزيع امدادات الاغاثة والتعامل مع النازحين بسبب الحرب والمساعدة في تنسيق جهود وكالات مثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر ومفوضية الامم المتحدة العليا لشئون اللاجئين. وقال بارنو ان العراقيين الذين يتلقون تدريبات تتراوح اعمارهم بين 18 و55 عاما بمتوسط عمري بين 36 و38 عاما. واضاف ان خلفياتهم متعددة وان بعضهم تلقى تدريبا عسكريا من قبل. وتابع ان بينهم مسلمون سنة وشيعة اضافة الى اكراد. ـ الوكالات