الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 صرح مسئولون بوزارة الدفاع الاميركية ان طائرة اميركية قاذفة ثقيلة من طراز بي ـ 1 تشارك في دوريات اميركية بريطانية فوق العراق هاجمت موقعين عراقيين للرادار غربي بغداد امس الأول، في حين القت طائرات أخرى منشورات على شمال العراق. وهذا أحدث هجوم ضمن سلسلة من مثل هذه الهجمات التي تشنها الطائرات الغربية ولكن الأمر غير المعتاد هو ان تشنه طائرة قاذفة ثقيلة. وطائرة بي ـ 1 وهي العمود الفقري لقوة القاذفات الاميركية بعيدة المدى احدى عدة طائرات حربية اميركية نقلت الى الخليج لاستخدامها في أي حرب محتملة ضد العراق. واستخدمت الطائرة اسلحة موجهة بدقة لاستهداف نظامي رادار متنقلين على بعد نحو 370 كيلومترا غربي بغداد. وقال مسئولون بوزارة الدفاع الاميركية ان الهجوم شن بعد ان نقلت القوات العراقية احد النظامين الى «منطقة حظر الطيران» فوق جنوب العراق. كما ألقت الطائرات الأميركية والبريطانية 120 ألف منشور قرب القوات العراقية المتمركزة في عين زلح. وجاء على وجهي المنشور «قبل أن تطلق النار على طائرات التحالف، فكر في النتائج» وفكر في عائلتك، وقم بما يلزم للبقاء على قيد الحياة». وأشار بيان ل«البنتاغون» الى ان أكثر من 50 طائرة وألف و400 عسكري أميركي وبريطاني وتركي منتشرين في قاعدة انغرليك التركية يقومون بمراقبة المنطقة الجوية المحظورة في شمال العراق. وكالات