السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 أعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان الضحايا الاميركيين المحتملين لهجومات بيولوجية او كيميائية اذا ما اندلعت حرب في العراق، سيدفنون في الولايات المتحدة وليس في دول المنطقة، فيما قال الجنرال الاميركي الذي سيقود أي غزو أنه جاهز للمعارك ولايراوده أدنى شك في تحقيق النصر. وكانت السلطات الاميركية فكرت في الا تعيد الجثث الى الولايات المتحدة خوفا من حصول عدوى بصورة عرضية خلال نقلها فأثارت حفيظة عائلات الجنود الاميركيين المنتشرين في الخليج وقدامى المحاربين. وقال مساعد وزير الدفاع للشئون الصحية الطبيب وليام وينكوردير «لم نقرر احراق الجثث او دفنها في حفر عميقة. وثمة طرق سليمة جدا لاعادة الجثث الى الولايات المتحدة». لكنه لم يحدد هذه الطرق. وقد شارك وينكوردير مع مسئولين صحيين اخرين في الجيش الاميركي في ندوة صحافية في وزارة الدفاع لطمأنة الاميركيين حيال امكانية «اقدام نظام وحشي على استخدام اسلحة كيميائية او بيولوجية». وقالت الطبيبة آنا جونسون ـ وينيغار ان «القوات الاميركية المنتشرة في الخليج مزودة بلا شك بأفضل المعدات في العالم ضد الاسلحة الكيميائية او البيولوجية». واضافت ان الانتاج الشهري لاجهزة الحماية ارتفع من 79 الفا الى 90 الفا منذ ديسمبر الماضي. وينتشر حوالى 250 الف جندي في الخليج تمهيدا لاحتمال شن حرب على العراق. واوضحت ان ثمة ملاجيء للاحتماء من مضاعفات هذه الاسلحة ومسحوقا لتنظيف الجلد لدى لمس عناصر معدية. وقال وينكوردير ان برنامج التلقيح ضد الجدري «يطبق بشكل جيد» ويغطي جميع الجنود المنتشرين بنسبة 100% إلى ذلك قال الجنرال فرانكس ومتحدثا من المقر الميداني الاقليمي في قطر التابع للقيادة المركزية الاميركية قال الجنرال تومي فرانكس ان قواته مستعدة للمهمة التي تنتظرها اذا قرر الرئيس جورج بوش القيام بعمل عسكري. واضاف فرانكس قائلا في مقابلة مع شبكة التلفزيون الاميركية ايه بي سي نيوز «لدينا قدرات عسكرية كافية للقيام بالمهمة التي قد يطلب من القوات المسلحة لاميركا القيام بها». واعرب فرانكس ايضا عن ثقته في ان قواته ستنتصر في اي حرب قائلا «اذا صدر الامر للقيام بهذه المهمة فليس هناك اي شك بشأن من الذي سينتصر. ليس هناك اي شك». وسئل فرانس هل كان يفضل فسحة اكبر من الوقت للاستعداد لمعركة محتملة فجدد القول بان قرار الذهاب الى الحرب لم يصدر بعد. أ.ف.ب ـ رويترز