السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 تستكمل الصين هذا الاسبوع تغييرا شاملا في القيادة حيث يتسلم السلطة جيل جديد في تصويت سيشهد تسلم هو جين تاو ، زعيم الحزب الشيوعي الجديد مقاليد الدولة من جيانغ زيمين لكنه لن يرث منه قيادة الجيش. ومن المقرر في اطار الخطوة الاخيرة في تغيير بدأ في نوفمبر الماضي ان ينتخب المجلس الوطني لنواب الشعب او البرلمان الصيني هو (60 عاما) رئيسا اليوم ليحل محل جيانغ (76 عاما) الذي يتعين عليه التنحي بعد ان امضى فترتين مدة كل منهما خمسة اعوام. ومن المقرر ان يتسلم نائب الرئيس وين جيا باو (60 عاما) منصب رئيس الوزراء بدلا من تشو رونغ جي (74 عاما) غداً ويتسلم مع منصبه مشكلات البطالة المتزايدة والسخط في المناطق الريفية والفجوة بين الفقراء والاغنياء الاخذة في الاتساع. لكن من المتوقع على نطاق واسع ان يحتفظ جيانغ برئاسة اللجنة المركزية العسكرية اعلى منصب عسكري في الصين وان يظل يحكم البلاد «من وراء الكواليس» بعد تقاعده. ويتولى هو قيادة البلاد من الناحية النظرية باعتباره الامين العام للحزب الشيوعي الاوحد في الصين لكن جيانغ يسبقه في الترتيب من الناحية العملية وارسل ذلك الترتيب اشارات متعارضة الى جيش التحرير الشعبي. وحسبما اشار موقع يومي للجيش على شبكة الانترنت قال وفدان للجيش الى البرلمان لكل من جيانغ وهو «المركز الواحد يسمى ولاء. والمركزان يثيران مشكلات لبعضهما». ونقل ان الموقع الذي يعد لسان حال الجيش انه اضاف قائلا «وتعدد المراكز يعني انه لا يوجد مركز. وعدم وجود مركز يعني ان شيئا لم يتحقق». وقال دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته «هناك اناس في الجيش غير مرتاحين لغياب وضوح الرؤية». لكنه استبعد حدوث صراع على السلطة بين هو وجيانغ. وقال «لست مقتنعا بمقولة الصراع على السلطة بعد. نحن في وضع يتسم بالميوعة في هذه اللحظة». وذكر اكاديمي صيني يكتب تحت اسم ليانغ كيشي مثلا صينيا يقول «كما انه لا يمكن ان تكون هناك شمسان في السماء لا يمكن ان يكون هناك ملكان للشعب». ويرث وين مع منصب رئاسة الوزراء تركة ثقيلة من تشو رونغ جي. وقال محللون ان خبرة وين في كل شيء من المالية الى الزراعة ستساعده. رويترز
