السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 استعدت أسرة سافويا الملكية الايطالية للعودة اليوم الى مدينة نابولي الجنوبية التي رحلت منها قبل 56 عاما السبت المقبل وسط تجاهل من قبل سلطات المدينة. ونفت عمدة مدينة نابولي روسا ييرفولينو في تصريح صحافي انها ستكون في استقبال او مرافقة فيتوريو امانويلي سافويا الذي كان لقب بأمير نابولي وقرينته مارينا وابنه امانويلي فيليبيرتو حيث كان الاول قد غادر المدينة مع والده امبيرتو الثاني اخر ملوك ايطاليا عام 1946. وقالت ييرفولينو ان فيتوريو امانويلي يعد مواطنا عاديا يعود الى بلاده في زيارة الى مدينة نابولي وانا لا أرى اي سبب لمرافقتهم. يذكر ان فيتوريو امانويلي (64 عاما) وابنه امانويلي (30 عاما) منحا جوازاي سفر ايطاليين في نهاية شهر نوفمبر الماضي من قبل القنصلية الايطالية في جنيف التي يقيمان فيها. ورفع حظر دخول الذكور من اسرة ال سافويا في ال15 من شهر اكتوبر الماضي اثر سريان حذف البرلمان الايطالي بمجلسيه مادة من الدستور تحرم دخول الذكور من الاسرة. وكان استفتاء شعبي اثر قيام الجمهورية عام 1946 اسقط اسرة ال سافويا من على عرش ايطاليا الذي حكمته منذ وحدتها في القرن ال19 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية بعد ان فر الملك فيتوريو امانويلي الثاني والاسرة المالكة قبل زحف الحلفاء الي العاصمة الايطالية. وفتح وفاة ماريا جوزيه دي سافويا 94 عاما اخر ملكة ايطالية في اواخر يناير 2001 والتي لم تجلس على عرش ايطاليا الا 30 يوما بجوار زوجها اومبيرتو الثاني جدلا سياسيا حول امكانية عودة أبناء الملكة وأحفادها الذين حرمهم الدستور الايطالي من الجنسية ومن التواجد على التراب الايطالي. وعلى الرغم من ان الشعب الايطالي لن يغفر لاسرة سافويا تنصيبها على حكومة ايطاليا الزعيم الفاشي موسوليني وفتح الابواب لعقدين من الفاشية التي انتهت بتدمير ايطاليا الا ان استطلاعات الرأي تشير الى الرغبة الحقيقية لدى الشعب بالسماح بعودة الاسرة الى تراب ايطاليا، كونا