السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 قال مسئول أميركي أن 11 متمردا يساريا قتلوا خلال عمليات تسعى لانقاذ ثلاثة رعايا أميركيين محتجزين كرهائن منذ شهر في كولومبيا. وقال نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشئون النصف الغربي من الكرة الارضية كيرت ستروبل لراديو كاراكول المحلي إنه تم نشر ألفي جندي في محاولة العثور على الرهائن الذين احتجزتهم القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في 13 فبراير الماضي. ويشترك مكتب التحقيقات الفدرالية الاميركية (اف بي أي) في عملية البحث أيضا. وتم احتجاز الرجال الثلاثة الذين وصفوا فقط بأنهم مقاولون تابعون لوزارة الدفاع الاميركية، بعد أن اضطرت طائرتهم إلى الهبوط اضطراريا في منطقة خاضعة لسيطرة المتمردين في جنوبي كولومبيا. وتم العثور على جثتي مواطن أميركي وضابط كولومبي على متن الطائرة بعد أن تم التخلص منهما بشكل يشبه عملية الاعدام. وكان مسئول آخر في الخارجية الاميركية هو مارك غروسمان، الذي زار بوغوتا مؤخرا، رفض بشدة التفاوض لاطلاق سراح الموظفين الاميركيين الحكوميين الثلاثة وطالب بالافراج الفوري عنهم. يذكر أن البيت الابيض وضع فارك مثلها مثل المجموعة المتمردة اليسارية الاخرى في كولومبيا وهي جيش التحرير الوطني (ايلن) على قائمة المنظمات الارهابية. د.ب.أ