السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 تواصل قوات الشرطة في بلغراد شن حملات مداهمة واسعة لضبط ثلاثة من أهم المشتبه بهم في حادث اغتيال زوران جينجيتش رئيس وزراء صربيا، حيث بلغ عدد المعتقلين 57 شخصاً، فيما أعلن كولن باول وزير الخارجية الأميركي استعداد واشنطن لمساعدة صربيا بكل الوسائل لتجاوز الوضع الهش. ونقلت شبكة «بى بى سى» الاخبارية البريطانية عن ميلان أوبرادوفيتش قائد شرطة بلغراد قوله ان عمليات البحث لاتزال جارية للقبض على اثنين من أهم المشتبه بهم فى الحادث، فضلاَ عن ميلوراد لوكوفيتش قائد سابق لاحدى وحدات القوات الخاصة ويعتقد أنه زعيم جماعة «زيمون» وتم اعتقاله أمس أمام منزله في بلغراد.. وأشارت الشبكة الى أن حملة الاعتقالات تأتى فى أعقاب اعلان حالة الطوارئ التى يمكن بموجبها تجاوز الحقوق المدنية والتى تقضى أيضا بتولى الجيش مهام حفظ الأمن. وقام مئات الأشخاص بالتوقيع على كتاب تعزية وضع قرب موقع اغتيال جينجيتش، الذى ستشيع جثمانه اليوم، وقاموا بوضع باقات الزهور واشعال الشموع. واتهمت الحكومة الصربية جماعة زيمون «عصابة اجرامية تتمركز فى ضاحية زيمون بالعاصمة الصربية بلغراد» بارتكاب العملية. وأوضح باول في مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية ان واشنطن على اتصال مع الدول الأوروبية للاستعداد لدعم صربيا بكل الوسائل لمساعدتها على مواجهة «هذا الوضع الحساس والهش». واعتبر ان اغتيال جينجيتش يشكل «عنصراً جديداً يزعزع الاستقرار ويزيد من هشاشة الوضع في منطقة البلقان». أ.ف.ب ـ أ.ش.أ
